حصاد الجولة السابعة لدوري الدرجة الأولى

خدمات خانيونس بالصدارة ..وخدمات النصيرات يتجرع مرارة الهزيمة

غزة/ إبراهيم أبو شعر:

رغم فشله في تحقيق الفوز خلال هذه الجولة، حافظ خدمات خانيونس على صدارة ترتيب دوري الدرجة الأولى مع ختام منافسات الجولة السابعة، بينما تجرع خدمات النصيرات خسارته الأولى، ليتراجع إلى المركز الثالث.

خدمات خانيونس تعادل مع الزيتون بدون أهداف ليرفع رصيده إلى 16 نقطة، وظل في صدارة الترتيب، ليواصل تأكيد جديته في العودة للدوري الممتاز، رغم أن النتيجة لم تكن مرضية بالنسبة لجماهيره.

وحقق الفريق منذ بداية المسابقة 5 انتصارات وتعادل واحد ومني بخسارة وحيدة، وهي أرقام جيدة بالنسبة للفريق تجعله يستحق التواجد في صدارة الترتيب، لكنه يدرك جيداً أن تعثره في مباريات أخرى قد يكلفه فقدان الصدارة في قادم الجولات.

قطار "الحوانين" مستمر

وتقدم بيت حانون الأهلي إلى المركز الثاني بفضل فوزه على العطاء بهدفين مقابل هدف واحد، ليسجل فوزه الثالث على التوالي ويحقق قفزة كبيرة ضمنت له احتلال الوصافة برصيد 13 نقطة.

ويبدو أن "الحوانين" بات مصمماً على المنافسة بكل قوة لنيل احدى بطاقتي الصعود للدوري الممتاز، وإن واصل هذا الأداء والنتائج في الجولات القادمة فسيؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه منافس جاد على التواجد بين الكبار في الموسم القادم.

هذه الجولة شهدت السقوط الأول لخدمات النصيرات أمام التفاح بهدفين مقابل هدف واحد، ليتراجع إلى المركز الثالث، وهي المباراة الثانية على التوالي التي يفشل فيها بتحقيق الفوز، إذ تعادل في الجولة الماضية مع العطاء بدون أهداف.

رصيد النصيرات تجمد عند 12 نقطة، وبات مهدداً بالابتعاد عن صراع المنافسة على الصعود، حيث يتساوى معه بنفس الرصيد كل من الزيتون والجلاء، ويتقدم ثلاثتهم بفارق نقطتين فقط عن ثلاثة فرق أخرى تليهم في جدول الترتيب.

وبعد أن حقق بداية قوية في البطولة، يتعين على النصيرات استعادة نغمة الانتصارات في الجولات القادمة إذا ما أراد المنافسة الحقيقية على الصعود للدوري الممتاز، بعد انتظار طويل من جماهيره.

الزيتون ينافس

بدوره تمسك الزيتون بالمركز الرابع بفارق الأهداف خلف النصيرات بفضل تعادله مع خدمات خانيونس، ليؤكد بدوره أنه عازم هذه المرة على المنافسة لنيل واحدة من بطاقتي الصعود للدوري الممتاز.

ويملك الزيتون أفضل خط هجوم بين فرق الدوري بتسجيله لحد الآن 12 هدفاً في حصيلة رائعة للفريق، لكنه في المقابل لا يعيش حالاً جيداً على صعيد خط الدفاع، إذ استقبل 9 أهداف.

وبنفس رصيد الزيتون وحتى بنفس فارق الأهداف، يتواجد الجلاء اثر تعادله مع خدمات المغازي بهدف لمثله، ليبقى قريباً من الصراع الشرس على التواجد في المقدمة، إذ يبتعد بفارق نقطة وحيدة عن المركز الثاني المؤدي إلى الصعود.

صراع قوي

أما خدمات المغازي فاحتل المركز السادس برصيد 10 نقاط، وهو إن كان بعيداً من حيث الترتيب عن مركزي الصدارة، إلا أن فارق النقاط الثلاثة الذي يفصله عن مركز الوصافة يجعله قادراً على البقاء في دائرة الصراع، شريطة تحقيق الانتصارات في الجولات القادمة.

وبفضل فوزه على خدمات النصيرات احتل التفاح المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 10 نقاط أيضاً بفارق هدف عن المغازي، ليبقى هو الآخر قريباً تماماً من المنافسة رغم احتلاه مركزاً بعيداً.

الأمر ذاته ينطبق على خدمات البريج الفائز على القادسية بهدف دون رد، حيث يحتل المركز الثامن بفارق الأهداف خلف التفاح، لكن أرقامه لا توحي بقدرته على المنافسة إن استمرت على هذا النحو، فهو يملك مع العطاء أسوأ دفاع في البطولة، بتلقي كل منهما 13 هدفاً.

واستمرت في هذه الجولة النتائج السيئة للأقصى إذ خسر أمام نماء بهدف دون رد، ليحتل المركز التاسع برصيد 7 نقاط، ليواصل الفريق تراجعه في جدول الترتيب، ويقترب كثيراً من النزول لأحد مركزي القاع.

أما نماء وبفضل هذا الفوز فتقدم إلى المركز العاشر، بنفس رصيد الأقصى، لكنه لا زال يعاني في جدول الترتيب ولا خيار أمامه سوى تحقيق نتائج أفضل في الجولات القادمة.

معاناة القاع

مركزي المؤخرة يقبع فيهما كل من القادسية والعطاء، برصيد 4 نقاط للأول الذي خسر أمام البريج، ونقطتين يتيمتين للعطاء الذي لا يزال يبحث عن فوزه الأول، إذ اكتفى بتعادلين فقط منذ بداية المسابقة.

ومع ختام منافسات الجولة السابعة يتصدر كل من طارق الهور وإسماعيل أبو دان قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف لكل منهما، مقابل 4 أهداف لأحمد أبو بلال و3 أهداف لخمسة لاعبين.