رياضة

افتتاح دوري المحترفين بالضفة الغربية بثلاث مباريات اليوم

تنطلق اليوم منافسات دوري المحترفين بالضفة الغربية بإقامة ثلاث مباريات في الجولة الأولى من البطولة, فيما تُستكمل مباريات هذه الجولة يوم الجمعة بمباراتين بعد تأجيل مباراة هلال القدس حامل اللقب أمام القوات في ظل انشغاله بمباراة الرجاء المغربي في إياب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية الأبطال.

أبرز مواجهات اليوم تتمثل في لقاء الأمعري وجبل المكبر في ظل تعاقداتهما خلال مرحلة الانتقالات الصيفية, حيث يسعى الفريقان للمنافسة بكل قوة على لقب البطولة وكسر هيمنة هلال القدس عليها في أخر ثلاثة مواسم.

وشهدت مرحلة الانتقالات الصيفية انضمام الشقيقين سامح ومحمد مراعبة وتامر صلاح والحارس توفيق علي ونمر واصف لصفوف الأمعري, فيما ضم المكبر خلال نفس الفترة أشرف نعمان ومحمود عويسات ومحمد أبو خميس وشادي شعبان ومحمود ضيف الله.

ويستقبل وادي النيص ضيفه أهلي قلقيلية الوافد الجديد لدوري المحترفين, في لقاء يتطلع من خلاله أبناء الواد لتحقيق الفوز فيه بُحكم تفوق لاعبيه على الأهلي من حيث الخبرة, حيث يتواجد أهلي قلقيلية للمرة الأولى في البطولة, ويعول وادي النيص على عودة سعيد السباخي لصفوف الفريق.

ويحل ثقافي طولكرم ضيفاً ثقيلاً على شباب السموع, في مباراة ستكون صعبة على كلا الفريقين, حيث ينتظر السموع حصد ثمار تعيينه للكابتن فادي لافي مدرباً للفريق في ظل عدم وجود تعزيزات جديدة للفريق, وهو نفس ما عاشه الثقافي خلال المرحلة الماضية على الرغم من رحيل عدد من أبرز لاعبي الفريق.

​ميسي الأفضل وريال مدريد يكتسح التشكيلة المثالية للفيفا

خطف الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة أفضل لاعب في العالم التي منحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بينما حصل الألماني يورغن كلوب على لقب أفضل مدرب، واستحوذ ريال مدريد على حصة الأسد في الفريق المثالي.

واحتضن مسرح سكالا في مدينة ميلانو حفل جوائز الأفضل التي يمنحها الاتحاد الدولي سنويا.

وتفوق ميسي -الذي قاد برشلونة إلى الفوز بالدوري الإسباني- على غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو والهولندي فيرجيل فان دايك.

وانفرد ميسي بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالجائزة، رافعا رصيده إلى ستة ألقاب مقابل خمسة لرونالدو.

وحصل كلوب على مكافأة لقيادته نادي ليفربول لنيل لقب دوري الأبطال، متفوقا على الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي والأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو مدرب توتنهام الإنجليزي.

ولم تتوقف جوائز ليفربول عند هذا الحد، فقد توج الحارس البرازيلي بجائزة أفضل حارس متفوقا على مواطنه إديرسون موراليش، والحارس الألماني لنادي برشلونة أندريه تير شتيغن.

وتوجت الأميركية ميغان رابينوي بجائزة أفضل لاعبة، كما نالت جيل إيليس جائزة أفضل مدربة بعد قيادتها الولايات المتحدة للفوز بكأس العالم، وفازت ساري فان فينندال حارسة مرمى أرسنال الإنجليزي والمنتخب الهولندي بجائزة أفضل حارسة مرمى.

من جانب آخر، اكتسح ريال مدريد التشكيلة المثالية بحضور أربعة لاعبين هم سيرخيو راموس ومارسيلو ولوكا مودريتش والقادم الجديد إيدين هازارد.

واختارت لجنة مشكلة من خبراء كرة القدم عشرة مرشحين في كل فئة، طبقا لأداء وإنجاز كل مرشح في الفترة من يوليو/تموز 2018 ويوليو/تموز 2019.

وبعد الكشف عن هذه القائمة، حسم التصويت الذي شارك فيه المشجعون والنقاد الرياضيون وقادة ومدربو المنتخبات الوطنية في كل أنحاء العالم بنسبة متساوية (25%) لكل من الفئات الأربع، هوية المرشحين الثلاثة الذين وصلوا إلى القائمة النهائية التي كشف النقاب عنها يوم 2 سبتمبر/أيلول الحالي قبل بدء التصويت النهائي لاختيار الفائز بالجائزة.

فلسطيني يُتوج بذهبية بطولة ألبانيا الدولية بالتايكواندو

توج اللاعب عمر إسماعيل، بذهبية التايكواندو "G1"، في المنافسات التي أقيمت ضمن بطولة ألبانيا الدولية في اللعبة.

وتقلد إسماعيل الذهبية بعد انتصاره في المنازلات الأربع التي لعبها، في منافسات الأشبال وزن 48 كغم، واستهل المنافسات بالفوز على نظيره الايطالي بواقع (22-2)، وتجاوز منافسيْه اليونانيين بنتيجة (24-2) و(23-2)، وأخيراً حسم المواجهة النهائية أمام لاعب من كوسوفو بـ (18-8).

وأعرب رئيس اتحاد التايكواندو بشار عبد الجواد، عن سعادته بإنجاز البطل عمر إسماعيل، لافتاً إلى أنه من اللاعبين الواعدين، ويُعوّل عليه بالمنافسة في المحافل الدولية وتقديم صورة جيدة عن الرياضة الفلسطينية.

وأكد ضرورة إيلاء الاهتمام المناسب للفئات العمرية، سواء بالبرامج التدريبية أو البطولات لرفع المستوى الفني الذي يؤهلهم للمنافسة عربياً وقارياً ودولياً.

وأشار عبد الجواد إلى أن اللاعب اسماعيل سيشارك في بطولة فلسطين الدولية "G1" الرابعة التي ستقام في مدينة رام الله خلال شهر تشرين الثاني المقبل بمشاركة واسعة من مختلف الدول العربية والأوروبية.

وكان البطل عمر قد حقق برونزية بطولة العالم للأشبال في أوزباكستان، وفضية بطولة آسيا في الأردن.

​موسم "السقوط" .. ماذا يحدث لبرشلونة وريال مدريد؟

تشهد بطولة الدوري الإسباني (الليغا) إحدى أغرب مواسمها في السنوات الأخيرة، وذلك لتراجع كبار الدوري بشكل لافت، قد يترك الصراع على اللقب مفتوحا، وقابلا لدخول أندية جديدة على الخط.

ويعاني بطل إسبانيا، برشلونة، من أسوأ انطلاقة له بالدوري منذ 25 عاما، بعد أن تعرض لهزيمته الثانية مساء السبت، في أول 5 مباريات بالدوري.

وظهر برشلونة "عاجزا" عن صناعة أي خطورة أمام غرناطة، أمس، ليعلن فعليا حالة الخطر في النادي الكتالوني، الذي حقق اللقب 7 مرات في آخر 10 مواسم.

ولم تعتد جماهير النادي الكتالوني على رؤية ناديهم المفضل "مترنحا" غير قادر على التألق، خاصة وأنه كاد أن ينهي موسمه كاملا من دون أي هزيمة قبل موسمين.

أما الغريم ريال مدريد، فحاله لا يبشر بالخير هو الآخر، فالنادي انتصر بصعوبة على سيلتا فيغو وليفانتي، وتعادل مرتين، أمام فياريال وليغانيس، بانتظار مواجهته "الصعبة" الأولى، الأحد أمام أشبيلية.

وبدأت الأصوات المطالبة برحيل المدرب زين الدين زيدان ترتفع، فتاج الملكي فقد بريقه، ويظهر من دون شكل أو شخصية، حتى في حالات الانتصار.

وجاءت الهزيمة المذلة على يد باريس سان جرمان بدوري أبطال أوروبا، وبنتيجة 0-3، لتزيد الطين بلة، وترفع مستوى الضغوط على ريال مدريد في الدوري.

وبالرغم من أن فرصة ريال مدريد لتحقيق اللقب الغائب منذ عام 2017، تبدو مواتية، بسبب تراجع برشلونة، إلا أن ريال مدريد قد يكون عدو نفسه في البطولة.

وبالرغم من البداية القوية لأتلتيكو مدريد في الدوري، بتحقيقه 3 انتصارات متتالية، جعلته مرشحا قويا للقب، إلا أنه ما لبث أن بدأ بإهدار النقاط السهلة.

وتعرض أتلتيكو مدريد لهزيمته الأولى في الجولة الرابعة، أمام ريال سوسييداد، بنتيجة 0-2، قبل أن يتعادل على ملعبه سلبا أمام سيلتا فيغو، بالجولة الخامسة.

ومن المفارقات، تصدر أشبيلية للدوري بعد 4 جولات، بقيادة مدربه جولين لوبيتيغي، الذي أقاله ريال مدريد الموسم الماضي.

وسيواجه لوبيتيغي فريقه القديم الأحد، في مباراة "الانتقام"، التي يريد بها المدرب "المخلوع" إثبات جدارته بتعميق جروح ريال مدريد.

وربما نشهد هذا الموسم بطلا جديدا، مثل أشبيلية أو حتى فالنسيا، مع تراجع "الثلاثة الكبار"، في موسم استثنائي بتاريخ الليغا.