دولي

​موهبة ليفربول القادم "عربي".. من هو؟ ومن أين؟

ستكون جماهير ليفربول الإنجليزي على موعد مع ظهور نجم عربي جديد في صفوف النادي خلال الموسم المقبل بعد أن انضم مؤخرا إلى الفريق الأول قادما من فريق الناشئين.

وخطف ياسر العروسي اللاعب الفرنسي من أصل جزائري الأنظار خلال أول مباراة له مع ليفربول الإنجليزي أمام إشبيلية الإسباني في الجولة التحضيرية للموسم الكروي الجديد المرتقب، وفق ما ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية.

ولد العروسي في فرنسا عام 2001، ونشأ في مدرسة لوهافر الفرنسية التي تخرج فيها الجزائري رياض محرز المتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019 مؤخرا، والفرنسي بول بوغبا نجم وسط فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي.

وينضم العروسي إلى مجموعة من اللاعبين العرب، الذين يلعبون في أندية أوروبية كبيرة، مثل المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، والجزائري رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، والمغربي أشرف حكيمي لاعب بوروسيا دورتموند الألماني وغيرهم.

والتحق العروسي (18 عاما) بفريق ليفربول الأول مطلع العام الجاري، بعد تألقه في صفوف الفريق تحت 18 عاما في الموسم الماضي، الأمر الذي دفع مدرب الفريق يورغن كلوب إلى ضمه للفريق الأول خلال فترة التحضيرات الحالية.

وما يميز العروسي أن بإمكانه اللعب في أكثر من مركز على المستطيل الأخضر، حيث يلعب في مركز الجناح والوسط المدافع وظهير أيسر.

وتعد هذه الميزات فرصة لا تعوض بالنسبة لكلوب، الذي يبحث عن بديل للإسباني ألبيرتو مورينو، الذي رحل عن ليفربول في يونيو الماضي عقب انتهاء عقده.

وأصيب العروسي خلال مباراته الأولى، الاثنين، بعد تدخل عنيف من أحد لاعبي إشبيلية.

الرئيس الجزائري المؤقت يمنح "محاربي الصحراء" أعلى وسام وطني

منح الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، أعلى وسام وطني، للمنتخب الجزائري لكرة القدم المتوج بكأس إفريقيا للأمم للمرة الثانية في تاريخيه.

جاء ذلك خلال حفل استقبال رسمي لمحاربي الصحراء بقصر الشعب (أحد القصور التي تقام بها الاحتفالات الرسمية) بالعاصمة الجزائر.

وقال بن صالح في كلمته بالمناسبة مخاطبا اللاعبين والجهاز الفني للخضر "قررنا أن نسدي لكم أوسمة من مصف الاستحقاق الوطني اعتبارا للإضافة التاريخية المشرفة وتقديرا لإعلائكم رصيد وشأن الرياضة الجزائرية".

وكرمت الرئاسة الجزائرية، المدرب جمال بلماضي وطاقمه واللاعبين المتوجين بالتاج القاري، بوسام بدرجة "عشير"، بحسب الإذاعة الرسمية.

ووسام الاستحقاق الوطني بدرجة "عشير"، هو أعلى وسام وطني تمنحه الدولة الجزائرية كاعتراف لكل من ساهم في إعلاء مكانة الوطن وتعزيزها، من مدنيين أو عسكريين.

وخاطب بن صالح اللاعبين، قائلا "لأنكم من طينة هذا الشعب العظيم، حملتم في قلوبكم أمانة تحقيق الحلم، حلم الفوز والتتويج بالكأس الثانية".

وفاز المنتخب الجزائر الجمعة باستاد القاهرة الدولي بكأس إفريقيا 2019، بعد تغلبه على السنغال بهدف دون رد.

وتطرق الرئيس المؤقت في كلمته إلى الجسر الجوي الذي سمح بنقل حوالي 15 ألف مشجع إلى القاهرة لتشجيع "الخضر".

وقال إن "الدولة بكل مكوناتها بما فيها الحكومة والمؤسسة العسكرية لم تدخر أي جهد لتوفير الدعم الضروري لكم وللسماح لمواطنينا التنقل بعدد كبير إلى مصر لمناصرتكم".

وفي وقت سابق السبت، وصل محاربو الصحراء الجزائر غداة تتويجهم بالنسخة الـ32 من بطولة أمم إفريقيا، حيث حظوا باستقبال أسطوري من عشرات الآلاف من الجماهير التي كانت في انتظارهم.

وبذلك اللقب، رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى لقبين إفريقيين، فاز بأولهما عام 1990، بينما يتصدر "الفراعنة" المنتخبات الأكثر فوزًا بالبطولة برصيد 7 ألقاب.

الجزائر والسنغال يلتقيان اليوم بنهائي أمم أفريقيا

يختتم المنتخبان الجزائري والسنغالي، مساء اليوم الجمعة، بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، حيث يلتقيا في المباراة النهائية على ملعب ستاد القاهرة الدولي

وكان المنتخبان قد التقيا من قبل في عشر مباريات في تاريخ المواجهات بينهما، فازت الجزائر في خمس منها، مقابل ثلاثة انتصارات للسنغال، بينما انتهت مواجهتان بالتعادل.

ويسعى المنتخب الجزائري الى الفوز، لتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما حصلوا على اللقب الأول عام 1990 بعد التغلب على نيجيريا في المباراة النهائية بهدف دون رد. وفق "بي بي سي"

بينما يبحث "أسود التيرانغا" عن أول ألقابهم القارية في ثاني نهائي يخوضونه في تاريخهم في كأس الأمم الأفريقية، بعدما خسروا النهائي الأول أمام الكاميرون عام 2002.

    وحول حكم اللقاء فقد أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أمس الخميس، تغيير حكم المباراة بشكل مفاجئ، حيث سيدير اللقاء الكاميروني أليوم نيانت بدلا من الجنوب أفريقي فيكتور غوميز، حسب الموقع الرسمي للبطولة.

    وسيعاونه كل من مواطنيه إيفارست مينكواندي وألفيس نجيجو ومعهما المساعد الثالث السوداني وليد علي والحكم الرابع البنيني إيريك كاستان.

    ​مصر تبدأ التحقيق بـ"فساد" اتحاد الكرة

    بدأت نيابة الأموال العامة العليا في مصر التحقيق في بلاغات مقدمة بحق رئيس اتحاد كرة القدم وأعضاء مجلس الإدارة، المستقيلين، تتهمهم بإهدار المال العام.

    واستدعت النيابة مقدمي البلاغات لسماع أقوالهم، وطلبت تحريات الجهات الرقابية بالوقائع المتعلقة بالفساد المادي والإداري لاتحاد الكرة.

    وتعرض المنتخب المصري لهزيمة قاسية أمام منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ16 من كأس الأمم الأفريقية المقامة على الملاعب المصرية، مما أثار غضبا عارما في البلاد، لا سيما بعدما تزامن الإقصاء المبكر مع "فضائح" ارتبطت بعدد من لاعبي "الفراعنة".

    وأعلن رئيس الاتحاد المصري وكافة أعضاء الاتحاد استقالتهم فور الهزيمة، فيما لم تهدأ الانتقادات الموجهة لأداء اللاعبين حتى الآن.

    وطالب المحامون في بلاغاتهم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بشأن التحفظ على أموال المُبلغ ضدهم، ومنعهم من السفر، وضبطهم وإحضارهم والتحقيق معهم، وسماع أقوال من يثبت اشتراكه معهم في ارتكاب الجرائم موضوع هذا البلاغ، وإلزامهم شخصياً، ومن أموالهم الخاصة متضامنين، برد كافة الأموال، التي تحصل عليها المدير الفني المكسيكي خافيير أغيري، وطاقمه المعاون، منذ تعاقدهم معه، وحتى تركه العمل في المنتخب الوطني.

    وتضمن أحد البلاغات ضد رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري المستقيلين، وهم هاني أبو ريدة وأحمد شوبير ومجدي عبد الغني وسيف زاهر وعصام عبد الفتاح وأحمد مجاهد وحازم إمام وخالد لطيف وكرم كردي وآخرين، اتهامات بشأن جرائم الإهمال والتقصير وإهدار المال العام والتربح واستقدام مدربين أجانب بأجور طائلة، وعدم العناية لاختيار أفضل العناصر في سبيل تكوين منتخب وطني في كرة القدم، يحقق الأداء والنتيجة المرجوة.

    كما اتفقت معظم البلاغات على أن إقصاء منتخب مصر مبكرا من البطولة المقامة على الملاعب المصرية، والتعاقد بالملايين مع مدرب فاشل يعد "إهدارا للمال العام" الذي يتعين على اتحاد الكرة المحافظة عليه.

    واجمعت معظم البلاغات على أن المُبلغ بحقهم "تسببوا في إحباط الروح المعنوية للشعب المصري" و"إهدار جهود الدولة المصرية التي بذلت الغالي والنفيس وحققت المستحيل في وقت قياسي لتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2019 بمظهر يليق بحجم مصر أمام العالم".

    وأشارت الاتهامات إلى أنهم قاموا بالتعاقد مع المدير الفني براتب شهري تجاوز الـ 100 ألف يورو، بخلاف رواتب الطاقم المعاون والشرط الجزائي المنصوص عليه بالعقد، وقد تم اختيار هذا المدير الفني دون أي معايير أو ضوابط، بل أنه اشتهر بكونه سيء السمعة في المجال الكروي.