محلي

​أكاديمية النجوم بطلاً لبطولة الناشئين بكرة السلة

توّج فريق أكاديمية النجوم ببطولة الناشئين مواليد 2002/2003 لكرة السلة في قطاع غزة للموسم 2019_2020، بعد فوزه على نظيره خدمات المغازي 76_65، في اللقاء الذي جمعهما بصالة الشهيد سعد صايل بمدينة غزة مساء الإثنين.

وحضر النهائي نائب رئيس اتحاد كرة السلة خليل أبو شمالة، وأعضاء الاتحاد عبد الرحيم مهنا، وخالد زيادة، ومحمد أبو عيسى، ورئيس نادي خدمات المغازي أحمد النشوي، ورئيس نادي خدمات البريج عدنان عيسى، ومدير مؤسسة أمواج الإعلامية الرياضية أيمن الهندي.

وقدم الفريقان أداءً مميزاً طوال فترات المباراة، تحديداً فريق الأكاديمية الذي فاز بمعظم أرباع اللقاء.

ودخل المغازي بكل قوة في الربع الأول، وتقدم بالنتيجة عن طريق ثنائيات حامد أبو معيلق، ويوسف الحيلة، وصهيب ريان، لكن ردة الفعل من لاعبي الأكاديمية كانت سريعة بتألق حسن الطهراوي، ومحمد غبن، ووليد العماوي، لينتهي الربع لمصلحة المغازي 15/12.

وفي الربع الثاني زاد لاعبي الأكاديمية من تركيزهم، واستغلوا تسرع لاعبي المغازي، ليفوزوا بنتيجة الربع بفارق نقطة 17/16.

أما بالربع الثالث فغاب التركيز تماماً عن لاعبي المغازي، في ظل تألق الطهراوي، وغبن من الأكاديمية، وتوغلات وصناعة لعب المميز مصطفى الخزندار، لينتهي الربع لمصلحة الأكاديمية بفارق كبير 20/9.

وفي الربع الرابع فحاول لاعبي المغازي العودة بالنتيجة بالدفاع الضاغط، واللعب تحت السلة عن طريق حامد أبو معيلق، لكن استمرار تألق الثلاثي غبن، والطهراوي، والخزندار حال دون تحقيق ذلك، لينتهي الربع لمصلحة الأكاديمية 27/26، وبنتيجة اجمالية 76/65.

وقاد اللقاء تحكيمياً: الدولي سائد حميد، ومحمد العالول، وتامر قشطة، وسجلها محمد الصلاحات، وميقاتي محمد الكرنز، ميقاتي 24 ثانية أحمد زعرب.

مدرب "الفدائي": طوينا صفحة أوزبكستان ونستعد للقاء سنغافورة

أعرب مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الجزائري نور الدين ولد علي، عن سعادته بالانتصار الذي حققه المنتخب على ضيفه المنتخب الأوزبكي في مستهل مشوارهما في التصفيات الآسيوية المزدوجة، مهديًا هذا الانتصار للجماهير الفلسطينية ومنظومة اتحاد كرة القدم.

وقال ولد علي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء: "استطعنا انجاز المطلوب وتحقيق نقاط المباراة الثلاث".

وأضاف: "رغم المستوى الفني العالي لمنتخب أوزبكستان، إلا أننا استطعنا تسيير اللعب تكتيكياً مثلما أردنا، حيث نجح اللاعبون في تجاوز حالة الارتباك التي مرّوا بها خلال الربع ساعة الأولى بسبب ضغط الجماهير".

ولفت ولد علي، إلى أن منتخبنا طوى صفحة المباراة ويستعد الآن للقاء القادم أمام سنغافورة. وقال: "لقد أخبرت اللاعبين بأن عليهم نسيان ما جرى والاستعداد لمواجهة سنغافورة المقبلة".

ويلتقي منتخبنا الوطني مع سنغافورة يوم الثلاثاء المقبل العاشر من أيلول الجاري.

من جهة أخرى، بدت ملامح الغضب على وجه مدرب المنتخب الأوزبكي الأرجنتيني المخضرم هيكتور كوبر في أعقاب الخسارة في المباراة.

وقال كوبر في المؤتمر الصحفي: "أنا غاضب من اللاعبين، فالأمور كانت على ما يرام حتى إحراز الهدف الأول لفلسطين، اللاعبون دخلوا في حالة من عدم التركيز وانخفض مستوى الدفاع".

وأضاف: "الفرصة لا زالت متاحة أمامنا فهذه البداية، وعلينا أن نتعلم من هذا الدرس".

وأشار إلى أن التبديلات التي أجراها من أجل تدعيم الهجوم، لم تؤدي للنتيجة المطلوبة"، مهنئاً المنتخب الفلسطيني على هذا الفوز.

وكان اللقاء انتهى لصالح منتخبنا الوطني بهدفين نظيفين.

7 لاعبين من غزة ينتظرون حسم مصير تصاريح دخولهم للضفة

أعلن سامي أبو الحصين الأمين العام المساعد باتحاد كرة القدم عن إمكانية عودة لاعبي غزة المرتبطين بعقود مع أندية دوري المحترفين بالضفة الغربية إلى أنديتهم في غزة بعد 30 يوماً من تاريخ قيود أنديتهم في غزة.

وأوضح أبو الحصين أن اتحاد الكرة يراعي صعوبة تنقل اللاعبين بين غزة والضفة الغربية, وأنه تفادياً لحرمان أي منهم من حقه في العودة لناديه السابق، فإن عودتهم ستكون تلقائية في حال عدم صدور تصريح دخوله للضفة خلال 30 يوم.

وفيما يتعلق بمشاركة اللاعبين مع فرقهم بالدوري الممتاز بغزة الذي ينطلق يوم السبت القادم, أشار إلى أنه في حال رغب أحد اللاعبين استعجال المدة المحددة بإمكانه فسخ عقده مع النادي المرتبط به في دوري المحترفين والعودة مباشرة لقيود فريقه والمشاركة مع الفريق.

ويرتبط سبعة لاعبين بعقود مع أندية في الضفة الغربية وينتظر جميعهم إصدار تصاريح مغادرتهم غزة وهم: هيثم فتيحة وهلال غواش وعمران أبو بلال وسليمان العبيد مركز بلاطة وبدر موسى ومحمد مطر شباب الخليل وأحمد البهداري جبل المكبر.

هنية يدعم أندية الدرجتين الممتازة والأولى بـ"50" ألف دولار

أعلنت أندية غزة التزامها بانطلاق الموسم الجديد في موعده المحدد بعدما تلقت وعداً من رئيس اتحاد كرة القدم بتوفير 50% من قيمة الرعاية، إلى جانب قيام عبد السلام هنية بتقديم 50 ألف دولار لأندية الدرجتين الممتازة والأولى، وذلك خلال المؤتمر الذي نظمته الأندية ودعت إليه كل شرائح المجتمع تحت شعار "أندية غزة واقع وتحديات" لشرح الأزمات التي تعاني منها لا سيما عدم وجود رعاية من شركات القطاع الخاص.

وحضر مؤتمر الأندية، أحمد محيسن وكيل وزارة الشباب والرياضة، وعبد السلام هنية عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، إبراهيم أبو النجا، وإبراهيم أبو سليم نائب رئيس اتحاد كرة القدم وعصام قشطة عضو اللجنة الأولمبية الفلسطينية، والعديد من رؤساء الأندية والمدربين واللاعبين ووسائل الإعلام.

وأعلن عبد السلام هنية رئيس مؤسسة أمواج الإعلامية عن منحة مالية لأندية غزة بقيمة (50) ألف دولار بحيث تحصل أندية الممتازة على (3) آلاف دولار، في حين تحصل أندية الدرجة الأولى على 1150 دولارا.

وأكد أحمد محيسن في كلمته بالمؤتمر أن وزارة الشباب والرياضة تساند الأندية وداعمة لها رغم كل التحديات الكبيرة التي تواجهها.

وقال اللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم في كلمة عبر الهاتف أن اتحاد الكرة لن يقبل أن تنهار الأندية وتتوقف الرياضة مشيراً إلى أن الاتحاد صنع منظومة ناجحة بعيداً عن الانقسام، وحققت نجاحاً كبيراً في الارتقاء بالعملية الرياضية من خلال الاستمرار بالأنشطة الرياضية

وأكد الرجوب أن الدوري سينطلق في موعده رغم كل الظروف بكرامة وكبرياء منبهاً إلى أن الاتحاد يريد إقناع الناس بالاستثمار الجيد في الرياضة، واعداً بالعمل على ثلاث جبهات لتوفير (50%) من مبلغ الرعاية من أجل الاستمرار.

وفي أجندة المؤتمر تم طرح ورقتي عمل أولاهما حملت عنوان "اقتصاد الرياضة بين الواقع والمأمول" وقدمها الصحفي علاء شمالي، في حين طرحت أندية غزة ورقة عمل تحدثت فيها عن طبيعة أزماتها في الوقت الحالي.

بدوره قال إبراهيم أبو سليم: إن إصرار الأندية على استمرار النشاط الرياضي يحمل معاني كبيرة للحفاظ على المنجزات الرياضية.

وفي كلمة الأندية أشار فاروق الإفرنجي رئيس نادي غزة الرياضي إلى مدى الصعوبات التي تواجه الأندية الرياضية، مشدداً على أهمية تكامل العلاقة ما بين اتحاد الكرة والأندية.

وجاءت توصيات المؤتمر على النحو الآتي:

القطاع الحكومي

* توفير مخصصات مالية سنوية للأندية وإضافة للمبالغ المعتمدة من الرعاية ومنحة المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

* تخصيص فرص عمل سنوية مؤقتة من خلال برامج التشغيل التي يشرف عليها وزارة العمل وصندوق التشغيل.

* ضرورة استمرار المجلس الأعلى للشباب والرياضة في توفير المنحة الحكومية والتي لا يمكن الاستمرار بدونها.

* إصدار قرار حكومي بإعفاء الأندية من الرسوم السنوية وبدل الإيجار والكهرباء والرسوم بكافة انواعها.

* العمل على تخصيص نسبة من المساعدات الدولية المقدمة لقطاع غزة وقطاع الشباب والرياضة.

اتحاد الكرة

* يستمر الاتحاد في تنفيذ مناقصة الرعاية للدوري الممتاز وتوفير شركة راعية.

* إعفاء الأندية من الديون التي تراكمت عليها في المواسم السابقة.

* عقد اجتماعات دورية مع الأندية واطلاعها على سير وتطورات الموسم الرياضي.

* إعادة النظر في العقوبات المالية التي تفرض على الأندية.

* تجميد تحصيل رسوم تسجيل اللاعبين والاشتراك في البطولات لحين انتهاء الأزمة الراهنة.

* ضرورة مساندة ودعم الأندية في حقها بالتمثيل الخارجي.

القطاع الخاص

* احتضان الأندية والعمل على إقامة مشاريع استثمارية وتنموية بالشراكة معها وتخصص موازنات سنوية لها.

* رعاية الأنشطة الرياضية على صعيد بطولتي الدوري والكأس من خلال اتفاق رعاية سنوية.

الإعلام الرياضي

* دعوة الإعلام عامة والإعلام الرياضي بشكل خاص على مناصرة قضايا الأندية والمشاركة الفاعلة للاستجابة لمبادراتها.

* إطلاق حملات دورية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والندوات والمؤتمرات والمقالات والاذاعات والقنوات التلفزيونية.

اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية

* ضرورة ارتقاء اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية إلى مستوى الأزمة التي تعيشها الأندية.

* الالتزام بالتمارين والمباريات لضمان استمرار النشاط الرياضي دون توقف ومهما كانت الظروف.

الجماهير

* ضرورة قيام الجماهير بحضور كافة المباريات والتخفيف عن كاهل الأندية من المواصلات والتحلي بروح المسؤولية وتجنب أعمال الشغب التي من شأنها الإضرار بالبنية التحتية واثقال كاهل الأندية بالعقوبات المالية والإدارية.

مجالس إدارات الأندية

* العمل على تفعيل ميثاق شرف ما بين الأندية بشأن عقود اللاعبين.

* وقف توفير الباصات للجماهير في المباريات خارج المحافظات.

* العمل على استمرار التواصل مع كافة الجهات لزيادة الضغط والمناصرة وتوضيح حالة الأندية.

* العمل الجاد على توفير موارد دعم مالي بديلة.

* تفعيل دور ومساهمات الجمعيات العمومية للأندية.

البلديات

* احتضان الأندية وتخصيص عدد من فرص العمل المؤقتة.

* تجميد تحصيل رسوم تدريبات الأندية على ملاعب البلديات.

* تخصيص كامل ريع تذاكر المباريات للأندية.

* إعطاء أولوية للأندية في تسويق مشاريعها لدي الجهات المانحة.

* المساهمة في تغطية تكاليف نقل الباصات للجماهير.

المؤسسات الوطنية

* توفير جميع الاحتياجات واللوازم الطبية للأندية الرياضية على مدار الموسم الرياضي.

* تخصيص فرص عمل مؤقتة للاعبين والعاملين في الأندية كافة.

* دعم الأندية الرياضية بمخصصات مالية ومشاريع أخرى.

* إنشاء صندوق وطني لدعم الرياضة الفلسطينية بمساهمة البنوك والمؤسسات الوطنية ورجال الأعمال في الداخل والخارج.