صحتك

بعد إنتاج بصل "بلا دموع".. المشروب الغازي قادم

في عام 2016 تمكن اليابانيون من إنتاج بصل خال من المواد المسببة للدموع، وكان ذلك مثار دهشة الكثيرين، لكن الجديد هذه المرة إنتاج مشروب غازي بطعم البصل، يشبه الليمونادا.

وعلى الرغم من أن البصل لا يبدو من الخضراوات المثالية ليكون مشروبا غازيا، لما تمتع به من رائحة نفاثة ومذاق لاذع، فإن اليابانيون تمكنوا بالفعل من إنتاج عصير غازي بطعم البصل، له مذاق حلو بشكل غير عادي.

وينتظر ملايين اليابانيين توفر مشروب البصل الغازي في الأسواق من أجل تذوقه، بعد ان طرحته الشركة المصنعة على نطاق محدود لمعرفة مدى تقبل الناس له.

ويتكون مشروب البص الغازي من البصل والماء والليمون والعسل، ويمكن شربه كما هو، أو إضافته إلى مشروبات غازية أخرى من أجل إعداد كوكتيل منعش.

وقال عدد ممن أتيحت لهم فرضة تناول عصير البصل إنه المشروب تنبعث منه رائحة البصل تماما، لكنهم قالوا إن طعمه يشبه إلى حد كبير التفاح، خاصة أن مذاقه حلوا.

ويتوفر مشروب البصل حاليا للطلب عبر الإنترنت من خلال منصة إلكترونية يابانية. ويقول القائمون على إنتاج مشروب البصل الغازي، إن ردود فعل المستهلكين تجاهه حتى الآن إيجابية.

ويأمل القائمون على المشروع أن يلقى المنتج الجديد رواجا خارج اليابان، ويؤكدون أن هدفهم ليس الدخول في منافسة مع مشروبات غازية أخرى موجودة في السوق، بل يعتبرون ذاك طريق مبتكرة للتعريف بالبصل بشكل أكبر.

تجدر الإشارة إلى أن علماء يابانيون تمكنوا في عام 2016 من إنتاج بصل خال من المواد المسببة للدموع، وذلك بعد 14 عاما من الدراسة والتخطيط والتطوير.

وكان البصل الجديد، الذي يتوفر الآن في الأسواق اليابانية، ذو طعم أكثر حلاوة من البصل العادي، وفق ما ذكر موقع "أوديتي سنترال".

​تحذير للحوامل.. هذا ما تفعله تربية الحيوانات!

نبهت دراسة طبية حديثة، إلى أن النساء الحوامل اللائي يربين الحيوانات الأليفة يجعلن أبناءهن أكثر عرضة للإصابة بمرض الربو والحساسية.

وأجرت عدة مؤسسات طبية في كوريا الجنوبية، من بينها معهد "أسان" في العاصمة سيول، دراسة واسعة شملت 554 طفلا ممن ولدوا في 2008.

وكشفت الدراسة أن من ولدوا في عائلات كانت تربي كلابا أو قططا، خلال فترة الحمل، جعلت أبناءها أكثر عرضة بخمس أو ست مرات للإصابة بالربو أو اضطراب الصفير في التنفس، وذلك في عمر الشهر الثاني عشر.

أما قابلية أولئك الأطفال للإصابة بالحساسية تجاه الكلاب والقطط، فكانت أعلى بواقع أربع مرات، مقارنة مع الأطفال الذين لم ترب عائلاتهم أي حيوانات خلال وجودهم في الرحم.

وأوضح الباحث في معهد "أسان" الطبي في سيول، هونغ سو جونغ، أن الفترة الممتدة بين الحمل والعام الثالث للطفل، مهمة جدا، لأن الجهاز المناعي للإنسان يتطور فيها، بشكل ملحوظ.

وأضاف سو جونغ، أنه حينما يتعرض الطفل لمادة مثيرة للحساسية، خلال هذه الفترة، فإن تفاعلا قد يحصل "ولتفادي الإصابة بالربو لدى الأطفال، يُنصح بعدم تعريض الطفل للحيوانات خلال فترة الحمل أو في العام الأول".

​دهون السمنة تتراكم في الرئة وتسبب الربو

كشفت دراسة أسترالية حديثة، أن السمنة تعمل على تراكم الأنسجة الدهنية في الشعب الهوائية، وتساهم في إصابة الأشخاص بالربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "سير تشارلز غادنر" في أستراليا، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (European Respiratory Journal) العلمية.

وأوضح الباحثون أن السمنة أصبحت من أهم المشكلات الصحية، حول العالم وترتبط بكثير من الأمراض على رأسها السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، لكن لم تتضح بعد الآليات التي تساهم في بعض هذه المشكلات.

وأضافوا أن علاقة السمنة بالربو واحدة من الآليات الغامضة، التي تحتاج إلى تفسير، وهو ما دفع فريق البحث لإجراء دراستهم لاكتشاف كيفية مساهمة السمنة في مشاكل الجهاز التنفسي.

وقام الباحثون بتحليل عينات الرئة التي تم جمعها بعد الوفاة من 52 شخصًا تبرعوا لإجراء هذا البحث، وكان من بينهم 15 شخصًا لم يصابوا بالربو، و21 أصيبوا بالربو لكنهم ماتوا لأسباب غير مرتبطة بالمرض، فيما توفي 16 بسبب أمراض مرتبطة بالربو.

واستخدم الباحثون أصباغ خاصة لدراسة بنية الرئتين وتحديد مقدار الأنسجة الدهنية فيها، كما درسوا البيانات المتعلقة بمؤشر كتلة الجسم لكل متبرع.

واكتشف الفريق أن الأنسجة الدهنية تتراكم في جدران مجرى الهواء، لدى المصابين بالسمنة، ووجدوا أيضًا أنه كلما ارتفع مؤشر كتلة الجسم لدى الشخص، زادت كمية الدهون في الشعب الهوائية.

إضافة إلى ذلك، وجدوا أن تراكم الدهون يؤثر على الهيكل الطبيعي للممرات الهوائية في الرئة، ويتسبب في التهاب الرئتين، ما يسهم بدوره في الإصابة بالربو ومشاكل الجهاز التنفسي الأخرى.

وقال الدكتور جون إليوت، قائد فريق البحث: "درس فريقنا البحثي بنية الممرات الهوائية داخل رئتينا وكيف يتم تغيرها لدى الأشخاص المصابين بأمراض الجهاز التنفسي".

وأضاف: "بعد فحص عينات من الرئة، رصدنا أنسجة دهنية تراكمت في جدران مجرى الهواء، حيث تشغل مساحة ويبدو أنها تزيد من الالتهاب داخل الرئتين، نعتقد أن هذا يتسبب في زيادة سماكة الشعب الهوائية التي تحد من تدفق الهواء داخل وخارج الرئتين، وهذا يمكن أن يسبب جزئيًا زيادة أعراض الربو".

والربو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر.

وكشفت دراسات سابقة أن السمنة، تؤثر بالسلب على مناطق في الدماغ مسؤولة عن حاسة التذوق عند الأشخاص، كما أنها تزيد من خطر الإصابة بأمراض السرطان.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن، وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة، ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة.

​هل يعلم الرجل أن "سرطان الثدي" لا يقتصر على المرأة؟

سرطان الثدي يرتبط عادة بالنساء، ولكن هل عرفتم أنه يصيب الرجال أيضًا؟، ودائمًا ما تنصب برامج التوعية للكشف المبكر عنه تجاه النساء، لأنهن يصبن به بنسبة 99%.

وإن كان مرض سرطان الثدي سببه الهرمون الأنثوي في الجسم، لكنه ليس أنثويًّا بحتًا، وإن ندر حدوثه لدى الذكور، فما الأسباب التي تسبب ظهور الورم لدى الرجال؟، وما الآلية المتبعة لعلاجه؟

رئيس قسم علاج الأورام في مستشفى الرنتيسي بغزة د. خالد ثابت يقول: "إن سرطان الثدي أكثر شيوعًا عند الإناث منه عند الذكور، فنسبته لدى الإناث 99%، في المقابل يصاب 1.2% من الذكور به في العقد الخامس من العمر فما فوق، إذ تسجل ثلاث إلى أربع حالات سنويًّا".

ويوضح د. ثابت لصحيفة "فلسطين" أن سرطان الثدي يشكل 18% من مجمل حالات السرطان في المجتمع الغزي، و30% من مجمل حالات السرطان لدى الإناث.

ويُرجع ندرة حدوثه لدى الرجال إلى أنه مرتبط بالهرمون الأنثوي "إستروجين" الذي يفرزه المبيض، وعند الذكر تفرزه غدة تقع فوق الكلية بنسبة ضئيلة جدًّا، والعوامل الوراثية التي لها أيضًا دور في الإصابة به.

وعن أعراض إصابة الرجل بسرطان الثدي، يبين أن المرض في مراحله الأولى يكون عبارة عن كتلة محسوسة بالثدي غير مؤلمة، ويمكن تعرف المريض إليها باللمس، أما في المراحل المتقدمة فيكون عبارة عن قرحة تمتد من الجلد حتى عضلات جدار الصدر مع وجود عقد لمفاوية تحت الإبط.

ويشير د. ثابت إلى أن تشخيص سرطان الثدي لدى الرجال أسهل منه عند النساء، بظهور كتلة في الثدي، وبعد مراجعة الطبيب يخضع المريض لفحوصات، ثم تصوير "ألتراساوند"، وبعدها تؤخذ عينة من الكتلة.

وعن مراحل العلاج من سرطان الثدي لدى الرجال، يذكر أن علاج المرض في مراحله الأولى استئصال الثدي مع الورم، ثم تحديد مرحلة انتشار الورم، وبناء عليه يعطى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الهرموني حسب الفحوصات بعد العملية الجراحية.

ويلفت رئيس قسم الأورام إلى أنه عند اكتشاف المرض في مراحله المتقدمة لا يمكن إجراء عملية جراحية إلا بعد إعطاء المريض العلاجات الكيميائية حتى السيطرة عليه ويصغر حجم الورم تحت الإبط، أما في حالة تفشي المرض في كل أنحاء الجسم فيتعامل معه بالآلية نفسها التي تتبع في علاج الإناث، ويخضع لمتابعة دورية بعد انتهاء العلاج.

ويفيد أن معظم الحالات التي تعالج في المستشفى -وهي قليلة- يكون المرض في حالته المتوسطة، ولم يكتشف مبكرًا، بسبب قلة الوعي بإمكانية إصابة الرجال بسرطان الثدي".

ويقول د. ثابت: "الرجال أكثر جرأة في التوجه لطبيب بمجرد ظهور الورم لمعاينته".

ويضيف: "عادة ما تنصب برامج التوعية بشأن سرطان الثدي التي تنفذها وزارة الصحة والمؤسسات ذات العلاقة نحو النساء بضرورة إجراء الكشف المبكر، ولا يوجد أي برامج توعية موجهة للرجال، لأن معظم الحالات المكتشفة تكون عشوائية وغير نمطية".

ووفقًا لحديث ثابت إنه لا توجد أسس وقاية من سرطان الثدي عند الرجال، وإنما تقتصر على الكشف المبكر عنه، وبسبب ذلك العديد من الحالات شفيت تمامًا، بعد إعطائهم العلاجات حسب البروتوكولات المتبعة في المستشفى.

وكان ثابت كشف لصحيفة "فلسطين" في الرابع من شباط (فبراير) الماضي، تزامنًا مع اليوم العالمي للسرطان، عن زيادة مطَّردة في عدد المصابين بمرض السرطان في قطاع غزة، مبينًا أن وزارة الصحة تستقبل شهريًّا 120-130 حالة سرطان تشخص حديثًا كل شهر.