​"الفلورايد" لحماية الأسنان من التسوس

غزة/ هدى الدلو:

عنصر الفلورايد من العناصر الطبيعية التي توجد في المياه الجوفية والأسماك والشاي ومياه البحر، ولكن بنسب متفاوتة، فهو عنصر فعال في مقاومة التسوس، وأصبح الفلورايد من الوسائل الحديثة في الحد من انتشار تسوس الأسنان.

طبيب الأسنان د. أشرف اعمر قال: "وفق بحوث علمية إن مادة الفلورايد الموجودة في مياه الشرب تقلل من تسوس الأسنان بمعدل 50% تقريبًا عند الأطفال، إذ تتفاعل تلك المادة مع الطبقة الخارجية للسن المينا، ما يزيد من صلابتها ومقاومتها لتسوس الأسنان، إضافة إلى أنها تضعف نشاط الجراثيم، وتقلل من إنتاج الأحماض التي تذيب الطبقة الخارجية للسن".

وأشار إلى أنه في حال كانت السن في مراحلها الأولى تعيد مادة الفلورايد تكوين العناصر المعدنية للسن، وتحد من تسوسها، وأيضًا تعمل مضادًّا لتكاثر الجراثيم التي تساعد على تسوس السن.

ولفت د. اعمر إلى أن الفلورايد قد يوجد في بعض معاجين الأسنان، ولكن بنسب متفاوتة، وينصح باستخدامه للأطفال حتى يوفر الحماية لأسنانهم، على ألا تتجاوز كمية المعجون المستخدمة حجم حبة البازلاء.

وأضاف: "قد يلجأ الطبيب إلى استخدام مادة الفلورايد الموجودة في المستحضرات، لوضعها على أسنان الطفل مرتين أو ثلاث مرات في العام، وقد أثبتت دراسات أن التطبيق الموضعي للفلورايد يؤدي إلى خفض التسوس بنسبة 40- 60%، ومنها: مضمضة الفلورايد، وجل الفلورايد، وهي مادة هلامية تطبق على الأسنان مدة دقائق معدودة حسب تعليمات المنتج، بقالب جاهز يوضع داخل فم الطفل، وأدوية عبارة عن أقراص الفلورايد، تحتوي على مركبات الفلورايد، يصفها طبيب الأسنان فقط حسب الحاجة، وطلاء الفلورايد".

وأوضح أن الفلورايد مادة آمنة وذات نكهة مقبولة، ومتماسكة وتبقى على سطح السن، فإنها تتحلل ببطء، وتمتص السن المادة، والكمية المستخدمة قليلة، ما يقلل من احتمالات البلع.

وبين د. اعمر أنه يمكن استخدامها للأطفال من سن صغيرة قبل الروضة، وللأسنان اللبنية الحديثة البزوغ، لتحدث وقاية مبكرة للأسنان، والحد من مشكلة التسوس.

وقبل وضع مادة الفلورايد على الأسنان نصح بتناول وجبة الإفطار، مشيرًا إلى أن تصبغات قد تطرأ على سطح السن لكنها تزول بعد ساعات، ونصح بالابتعاد عن الأطعمة القاسية مدة أربع ساعات، وعدم تفريش الأسنان يوم وضع المادة، واستخدام الفرشاة والمعجون في اليوم التالي.