لبنان.. نفاذ مخزون الديزل وأزمة نقص الطاقة تتفاقم

...

أعلنت وزارة الطاقة اللبنانية، الأربعاء، إنها ستتوقف عن تسليم المازوت "الديزل" بعد نفاذ المخزون في منشآتها، باستثناء كميات محدودة للطوارئ ومستلزمات قوى الأمن، في وقت تعاني فيه البلاد نقصا حادا في إمدادات الطاقة.

وقالت المديرية العامة للنفط التابعة لوزارة الطاقة، في بيان، أنه "احتراما للأعياد المباركة (عيد الأضحى) قامت منشأتا النفط في طرابلس (شمال) والزهراني (جنوب)، الاثنين، بتأمين السوق المحلية من مادة المازوت بمعظم قطاعاته".

ومن بين القطاعات التي تم تأمين المازوت لها الأفران والمستشفيات والمولدات (الخاصة) والمرافق والمؤسسات العامة كافة، بما فيها المطار والمؤسسات السياحية ومؤسسات المياه، بحسب البيان.

ويستخدم المازوت لتوليد الطاقة من مولدات صغيرة لتغطية نقص التيار الكهربائي الذي توفره الحكومة، لكن عدم توافر النقد الأجنبي المخصص للاستيراد جعل كمياته محدودة جداً.

ويعاني لبنان منذ أكثر من شهرين نقصاً حاداً في الوقود المخصص لتوليد الطاقة من المعامل الحكومية، بسبب عدم توافر النقد الأجنبي الكافي لاستيراده.

وتسبب ذلك بازدياد ساعات انقطاع الكهرباء لنحو 20 ساعة يومياً.

وقدرت المديرية الكميات الموزعة من منشأتي طرابلس والزهراني بحوالى 14 مليون ليتر، ما يعادل نصف حمولة باخرة.

وقال البيان إن معظم المخزون نفذ في ظل عدم فتح اعتمادات (مالية) جديدة لاستيراد بواخر إضافية لصالحها.

وأضافت المديرية إنها "ستتوقف عن تسليم مادة المازوت، محتفظة بكمية محدودة جداً للحالات الطارئة والاستثنائية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المخزون الإستراتيجي للقوى الأمنية".

وذكرت في البيان إنها "لا تتحمل وحدها عبء تغطية الطلب غير المسبوق على مادة المازوت، باعتبار أن حصتها لا تتجاوز 30 بالمئة من السوق، مقابل 70 بالمئة لشركات الاستيراد الخاصة".

ومنذ أكثر من عام ونصف العام، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة، تسببت بتدهور قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، وانخفاضاً حاداً في احتياطي العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان المركزي.

المصدر / الأناضول