أبو ظريفة لـ"فلسطين": فاجعة اغتيال "بنات" أبرزت خطورة الاعتقال السياسي

...
صورة أرشيفية لاعتداء سابق على الناشط نزار بنات
غزة - ربيع أبو نقيرة

وصف عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة عملية اغتيال السلطة للناشط السياسي نزار بنات بـ "الفاجعة الكبيرة". 

وقال في حديثه لـ"فلسطين أون لاين": "الحادثة شكلت فاجعة كبرى سيما أن نزار شخصية وطنية مشهود لها بدورها الكفاحي والنضالي وحسها النقدي للواقع الفلسطيني لتصويب المسار باعتبار أننا في مرحلة تحرر وطني".

وأوضح أبو ظريفة أن "ما جرى مع نزار بنات يشكل خطوة سلبية في إطار تعامل السلطة وأجهزتها الأمنية مع الشخصيات المعارضة ومع حرية الرأي والتعبير".

ولفت إلى أن "هذه الفاجعة أبرزت خطورة الاعتقال السياسي الذي توافقنا على توقفه وتحريمه وتجريم كل من يقدم عليه في جلسات الحوار الوطني مرات عديدة وفي أكثر من مكان".

وأكد على ضرورة عدم مرور جريمة اغتياله مرور الكرام، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق وطنية محايدة من القوى والمؤسسات المجتمعية الأهلية ذات الشأن، وفتح الطريق أمام اللجنة للوصول إلى نتائج، من شأنها وضع حد لمن أقدم وساهم في عملية القتل والاغتيال وتقديمه لمحاكم عادلة.

كما طالب أبو ظريفة القوى والمؤسسات الفلسطينية إعلاء الصوت عاليا والضغط على السلطة من أجل تشكيل لجنة التحقيق وفتح الطريق أمامها.

وقال: "مطلوب من القوى والقيادات الفلسطينية على ضوء ما حدث وضع حد لتغول السلطة وأجهزتها الأمنية وفتح الطريق أمام حرية الرأي والتعبير للمكونات المجتمعية والسياسية والشخصيات"

واغتالت قوة من أجهزة أمن السلطة الناشط بنات فجر اليوم، بعد مداهمة منزله وضربه ضربا مبرحا وتعذيبه والتنكيل به، وفق عائلته.

وترشح الناشط بنات مؤخرا لانتخابات المجلس التشريعي التي تم تأجيلها من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فيما وينشط في انتقاد وفضح فساد السلطة الفلسطينية، وكان ذلك سببًا كافيًا لجعله ملاحقًا من أجهزتها الأمنية.

والناشط بنات من سكان دورا الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، يعمل في مجال النجارة منذ سنوات طويلة وهو مصمم ديكورات.