80 قتيلا مدنيا جراء غارة جوية بإقليم تيغراي

...

نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية عن موظفين في قطاع الصحة وشهود عيان، أن غارة جوية استهدفت الثلاثاء سوقا مزدحمة في قرية توغوغا بإقليم تيغراي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 80 مدنيا.

ويأتي نبأ الغارة في ظل معارك بتيغراي منذ بدء صراع مسلح في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث تلاحق القوات الإثيوبية، بدعم من إريتريا المجاورة، قادة تيغراي السابقين.

ولم يعلق المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنيت أداني على هذه الواقعة، مكتفيا بالقول إن الضربات الجوية تكتيك عسكري شائع وإن القوات لا تستهدف المدنيين. كما لم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء آبي أحمد ولا رئيس الفريق الحكومي المعني بتيغراي على طلبات بالحصول على تعقيب على الواقعة.

وبحسب شهود محليين لوكالة رويترز، فإن الضربة أصابت سوقا في حوالي الساعة الواحدة ظهر الثلاثاء. وأضافت: "لم نر الطائرة لكن سمعناها، عندما وقع الانفجار فر الجميع، وبعد مرور بعض الوقت عدنا وحاولنا انتشال المصابين".

ولفتت إلى أن السوق كانت مليئة بالأسر وأنها لم تر أي قوات مسلحة في المنطقة، وقالت إن "الكثير جدا" من الناس قتلوا. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من روايتها. وطلبت هي ومصادر أخرى عدم ذكر أسمائهم خوفا من الانتقام.

وذكر سكان أن قوات تابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي دخلوا عدة بلدات شمالي مقلي في الأيام الثلاثة الماضية، وانسحبوا من إحدى البلدات بعد ساعات فقط.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن "الانزعاج الشديد" من غارة جوية مميتة استهدفت سوقا في بلدة توغوغا في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، بينما أدانت واشنطن الغارة بشدة، وتعهدت أوروبا بمناقشة ما جرى.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس في بيان "ندين بشدة هذا العمل المرفوض"، داعيا إلى فتح "تحقيق مستقل" وإلى "وقف فوري لإطلاق النار في تيغراي".

وأشار برايس إلى "تقارير ذات مصداقية تفيد بأن قوات الأمن منعت طواقم الرعاية الطبية من الوصول إلى ضحايا هذا الهجوم الرهيب"، واعتبر أن "حرمان الضحايا من الرعاية الطبية الطارئة مشين وغير مقبول على الإطلاق".

المصدر / وكالات