الزهد والشراكة السياسية

شفافية التعامل مع عملية اعمار غزة والتسهيلات المعلنة في خطاب السنوار احتفالا بنتائج سيف القدس الميدانية والسياسية، حاصرت المقاولين السياسيين من كل اتجاه وفي كل اتجاه.

الترحيب بجهد المتبرعين محليا واقليميا ودوليا من احرار العالم وبإشراف لجنة دولية تشترك فيها غزة والسلطة بإشراف مصري، رسم الطريق للنزاهة الادارية والفنية وسيحفظ حقوق المتضررين تفاديا لأخطاء الماضي من متضرري الحروب السابقة على غزة. على قاعدة حفظ الحق والزهد في غنائم الحرب ستتحقق المكاشفة، وسيعلم القاصي والداني من هم تجار الحروب.

الحالة الوطنية الثورية الناتجة عن سيف القدس لن تسعف سماسرة المرحلة وستقطع الطريق عن استغلالهم اموال الاعمار وسيتعذر نهبها.

تحقيق برنامج الاعمار بغزة وفك الحصار عنها لتعود الحياة الانسانية الطبيعية يستوجب على كل فلسطيني حر منتمي للشعب والقضية، اجراء اصلاح البيت الفلسطيني ابداء من:

  1.  تشكيل مجلس وطني جديد يشمل كل القوى السياسية الفلسطينية بالتوافق.
  2.  تشكيل مجلس مركزي فلسطيني بالتوافق مع القوى الفلسطينية .
  3.  تشكيل لجنة تنفيذية جديدة من القوى السياسية الفلسطينية بالتوافق .
  4.  تشكيل حكومة انتقالية ترعى المرحلة السياسية الحالية برعاية الهيئات الثلاثة اعلاة، تحدد مدتها ومهامها من هيئات النظام الجديد .
  5.  الاتفاق على برنامج سياسي وطني للمرحلة .
  6.  الاتفاق على آليات وأدوات تنفيذ البرنامج.
  7.  اي تعطيل لحوار القاهرة الحالي، على غزة تنفيذ الخطة البديلة وهي: الشروع بتشكيل حكومة انقاذ وطني ترعى مصالح الشعب دون الارتهان لاي اجندة ولقطع الطريق على من يستنزف الوقت لإجهاض النتائج السياسية والاقتصادية والشعبية لسيف القدس، دون ان نكون بديلا عن احد ولن نكون دعاة انفصال، وما هي الا خطوات وطنية للحفاظ على ما تبقى من القضية السياسية وحفاظا على منظمة التحرير الفلسطينية وترميم النظام السياسي الفلسطيني منذ انطلاق الثورة.