الاحتلال يخطر بهدم محال تجارية ويصادر جرافة شمال الضفة

...
صورة أرشيفية

أخطرت سلطات الاحتلال، بهدم 6 محلات تجارية في قرية أم الريحان جنوب جنين كما صادرت جرافة من بلدة يعبد.

وقال عضو مجلس قروي أم الريحان عايد زيد إن سلطات الاحتلال أخطرت أبناء المرحوم صالح محمد زيد بهدم محلاتهم التجارية خلال سبعة أيام.

وأشار زيد إلى أن هذه المحلات تقع داخل المخطط الهيكلي وتم البناء بعد منحهم التراخيص اللازمة من الجهات الفلسطينية المختصة.

وفي سياق متصل، صادرت قوات الاحتلال، جرافة لمواطن من بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وقال رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة إن الاحتلال صادر جرافة تعود للمواطن زهران شايب عطاطرة أثناء عمله بأرضه الواقعة عند مثلث قرية كفيرت المحاذية للبلدة.

وتعاني قرية أم الريحان أوضاعاً معيشية قاسية، جراء عزلها بين "جدار الفصل العنصري" شرقاً و"السياج الفاصل" غرباً.

وأصبحت القرية في عزلة عن محيطها الخارجي، وتحيط بها في هذا الشريط المعزول أربع مستوطنات هي: "حنانيت"، "شاكيد"، "ريحان" و"تل مناشة" التي ابتلعت آلاف الدونمات من أراضي القرية والقرى المجاورة.

ويحيط بجنين تسع مستوطنات هي: جانيم، وقديم، ومابودوتان، وجانيت، وشاكيد، وحنانيت، وريحان، وتل منشة، وحرميش (ثلاث من هذه المستوطنات تم اخلاؤها عام 2005).

وقد توزعت هذه المستوطنات بشكل أحزمة تحيط بالمدينة والتجمعات السكانية، كي تخنق مجالات توسعها؛ ولتقطيع التواصل الجغرافي والسكاني، وتسهيل السيطرة على السكان؛ إضافة إلى مصادرة أكبر قدر ممكن من الأراضي وعزلها بالأسلاك الشائكة، وتوطين آلاف المستوطنين.

وتحتل المستوطنات مساحة إجمالية قدرها حوالي2942 دونمًا من أراضي محافظة جنين.

المصدر / فلسطين أون لاين