أسرى مقدسيون: إيقاف التأمين الصحي إجرام يكشف وجه الاحتلال القبيح

...

أصدرت سلطات الاحتلال، قرارا بحرمان العديد من الأسرى والمحررين المقدسيين من الانتفاع بالتأمين الصحي الذي يكفل علاجهم بالمراكز الصحية والمستشفيات في القدس والداخل المحتل.

وحذر الأسير المقدسي المحرر ماجد الجعبة من هذه الإجراءات وانعكاساتها على الواقع الصحي للأسرى والمحررين وعائلاتهم، مؤكدا بأنها تكشف عن وجه الاحتلال القبيح والذي سيتمادى مجددا في الأيام القادمة بإجراءات جديدة حتى ينغص حياة المقدسيين ضمن سياسة العقاب الجماعي وتعبر عن إجرامه.

وأوضح الجعبة أنه والعديد من الأسرى المحررين توجهوا كالمعتاد لتلقي العلاج، ففوجئوا بأن التأمين الصحي متوقف ولا يمكنهم تلقى العلاج.

وأشار إلى أنه وبعد مراجعة المركز الصحي أبلغ بإيقاف التأمين الصحي بأمر من مخابرات الاحتلال بادعاء أنه ليس من سكان القدس علما بأنه من مواليد وسكان المدينة.

قرار عنصري

وقال الجعبة:" بعد ساعات اتضح لي بأن العديد من الأسرى المحررين والمعتقلين مؤخرا تم اتخاذ قرار عنصري بحقهم وعائلاتهم بقطع التأمين الصحي عن كل أفراد العائلة المعتقلين والمحررين".

وبحسب إعلام الأسرى فالمقطوع تأمينهم الصحي مؤخرًا هم أمير زغير ورامي بركة ومحمد ارناؤوط وعمر زغير وناصر ابو خضير وماجد الجعبة ورامي الفاخوري وحمزة زغير وأمير زغير ومحمد ابو صبيح.

ويعاني المقدسيون من هجمة متصاعدة تنفذها أذرع الاحتلال كافة من خلال الاعتقالات الواسعة والتي طالت المئات منذ شهر رمضان إضافة الى حملات الإبعاد عن المسجد الأقصى والتضييق على المصلين.

يضاف إلى ذلك التهديد بتهجير عشرات العائلات المقدسية وخاصة من سلوان والشيخ جراح وتوزيع اخطارات هدم لمزيد من المنازل.

ويسعى الاحتلال من وراء ذلك لدفع المقدسيين لترك المدينة وتركها لقمة سائغة للمستوطنين تمهيداً لتطويق المسجد الأقصى المبارك من الجهات كافة وتفريغه من المرابطين وخاصة من سكان المدينة الذين لا يتأخرون في الدفاع عنه.

المصدر / فلسطين أون لاين