قتيلان بجريمتي إطلاق نار بأم الفحم

...
صورة أرشيفية

قتل الشاب مصطفى أحمد (21 عاما)، متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها حراء تعرضه صباح اليوم الثلاثاء، إلى جريمة إطلاق نار في مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948م، ويأتي ذلك بعد أقل من 12 ساعة من جريمة قتل الشاب محمد توفيق حبوب.

وهذه جريمة القتل الثالثة التي تسجل في مدينة أم الفحم منذ يوم الجمعة الماضي، حيث قتل الطبيب طارق زياد جعو (42 عاما) رميا بالرصاص خلال تواجده بسيارته مع زوجته وطفلهما (عمره 3 أيام) في شارع المرمالة، بينما مساء أمس، قتل الشاب محمد توفيق حبوب (40 عاما) متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها من جراء تعرضه لإطلاق النار عند منطقة الأسواق.

وبلغ عدد القتلى الفلسطينيون منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم 40 قتيلا.

وقتل خلال عام 2020 أكثر من 100 فلسطيني في جرائم قتل شبه يومية بينهم 17 امرأة، في الوقت الذي تتقاعس فيه شرطة الاحتلال عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة، التي باتت تقض مضاجع المواطنين.

وبحسب قناة "الجزيرة" الفضائية، فإن سلطات الاحتلال "متواطئة مع عصابات في جرائم منظمة داخل مجتمع فلسطينيي الداخل".

المصدر / فلسطين أون لاين