"فجر انتصار القدس" في المسجد الأقصى ومساجد الضفة

...

أدى آلاف المواطنين اليوم الجمعة صلاة الفجر العظيم في المسجد الأقصى المبارك ومساجد الضفة والقدس، تحت شعار "فجر انتصار القدس".

وخرج المواطنون في مسيرات جماهيرية في المسجد الأقصى المبارك وانطلاقاً من مسجد عمر بن الخطاب في مدينة طولكرم ومسجد النصر في نابلس وسط هتافات للمقاومة وكتائب القسام ومطالبة بتصعيد المواجهة مع الاحتلال في الضفة.

وجابت المسيرات شوارع البلدة القديمة في مدينة نابلس، بعد أداء صلاة الفجر احتفاء بانتصار المقاومة وإعلان الاحتلال هزيمته.

وابتهجت الجموع بما حققته المقاومة من انتصار خلال معركة "سيف القدس" التي خاضتها دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى وشعبنا الفلسطيني.

لذة الانتصار

وفي كلمة له قال القيادي في حماس الشيخ ماهر الخراز: "الحمد لله الذي أذاقنا لذة الانتصار وأذاق الاحتلال ذل الهزيمة".

وأوضح الخراز أن هذا الانتصار انتصار للدين وانتصارا للأقصى والمقدسات، لافتا إلى أن هذه المعركة كانت فداء للأقصى، وأن الذين ارتقوا شهداء وكل الجرحى وكل الخراب الذي نشره هذا الاحتلال كانت فداءً للأقصى، وكلنا فداء القدس والأقصى.

وثمّن الخراز وقفة أهل القدس الأبطال الذين وقفوا منذ بداية رمضان في وجه الاحتلال، وكذلك انتفاضة فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948م وانتفاضة الضفة الغربية في وجه هذا الاحتلال، جنبا إلى جنب مع مقاومتنا، التي أكدت أن فلسطين واحدة موحدة في وجه الاحتلال.

وأبرق الشيخ الخراز التحية للصحفيين الذين ضحوا بأرواحهم وأنفسهم ووقتهم ووقفوا مع قضية شعبهم، وفي مقدمتهم قناة الجزيرة، ومثمنا دور الأطباء والممرضين وكافة الطواقم الطبية التي وصلت الليل بالنهار خدمة لأبناء شعبهم.

وشدد الخراز على أن هذا الانتصار انتصار للمستضعفين ولكل شعبنا الفلسطيني ولأمتنا وقضيتنا الإسلامية، وهو مقدمة للنصر الأكبر يوم تحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين.

وعمت احتفالات المواطنين الفلسطينيين القدس وغزة ومدن الضفة المحتلة، تعبيرا عن السعادة بانتصار المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي خلال معركة "سيف القدس"، وذلك مع دخول التهدئة في تمام الساعة 2 فجر اليوم الجمعة.

وبدأت المقاومة بخوض معركة "سيف القدس" يوم الاثنين العاشر من مايو، حين وجهت كتائب القسام أول ضربات صواريخها على الداخل المحتل، ردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة في المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح المهدد بالتهجير في القدس المحتلة.

وكان قد حذر محمد الضيف قائد هيئة أركان كتائب القسام، في الخامس من مايو الحالي، الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، قائلًا: "إن لم يتوقف العدوان على أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، في الحال، فإن كتائب القسام لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيدفع الاحتلال الثمن غاليا".

وانخرطت مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة ومدن الداخل المحتل في معركة "سيف القدس"، من خلال عشرات المسيرات الغاضبة والمواجهات وعمليات الدهس والطعن وإطلاق النار، استشهد خلالها 29 مواطنًا من الضفة والقدس، وجرح المئات.

المصدر / فلسطين أون لاين