طالت قيادات ومرشحين من حركة "حماس"

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس

...
صورة أرشيفية

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت عددًا من الأسرى المحررين وقيادات في حركة "حماس".

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل حملة اعتقالات واسعة تستهدف قيادات وكوادر من حركة حماس في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب، عقب دهم منزله في بلدة دورا جنوب غربي المدينة.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت النائب الرجوب نهاية العام الماضي وأفرجت عنه بعد عدة ساعات حققت معه خلالها في خطوات المصالحة الفلسطينية وتحذيرات من أي عمل تنظيمي.

كما واعتقلت قوات الاحتلال المرشح على قائمة "القدس موعدنا" الأسير المحرر يوسف قزاز عقب اقتحام منزله والاعتداء على زوجته وأولاده في دورا جنوب غربي المدينة.

وقزاز أسير محرر اعتقل عدة مرات، وأمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال ما بين اعتقال إداري وفعلي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 أسرى محررين من بلدة يطا جنوبي الخليل، وهم: فادي العمور، محمد العمور، ومحمد حريزات، بالإضافة للمواطن نور الدين شلالدة من بلدة سعير.

وفي نابلس، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسرى المحررين: القيادي في "حماس" أحمد عواد، مهند طبنجة، والمهندس يزن جبر، بعد اقتحام منازلهم في مدينة نابلس، واعتقلت الشاب عبد الرحمن قدورة من المدينة.

 

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قبلان جنوب نابلس واعتقلت جعفر مروان محمد حمدان (22 عاما) وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية.

وفي السياق ذاته، دهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر علاء حميدان الناطق باسم قائمة القدس موعدنا في منطقة زواتا غربي مدينة نابلس؛ دون الحديث عن اعتقاله.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من أحمد عيسى من بلدة الخضر جنوبي بيت لحم، بشار الكركي من الخليل، وعلي عادي من بلدة بيت أمر شمالي الخليل، بالإضافة للفتى مجدي سليم من قرية عزون قضاء قلقيلية.

وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية النبي صالح شمالي غربي مدينة رام الله، وبلدة بيرزيت شمالي المدينة.

وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين أشرف الرجبي ومحمود عوض من منطقة عين سلوان جنوب شرقي المسجد الأقصى المبارك، والشاب محمود بكر ربيع من قرية بيت عنان، بالإضافة للأسير المحرر طارق الشيخ، شمال غربي المدينة المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أمس الأربعاء 40 مواطنًا فلسطينيًا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، غالبتهم أسرى محررون.

وتتزامن هذه الاعتقالات مع تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء يوم الاثنين 10أيار/مايو2021 حتى اليوم، من خلال غارات جوية وبرية وبحرية على مختلف مناطق القطاع، أدت إلى تدمير 132مبنى، بينها 6 أبراج سكينة، منها 3 أبراج دمرت بالكامل، إضافةً إلى إلحاق أضرار جسيمة بـ 316 مبنى، بينها 6 مستشفيات و9 مراكز للرعاية الصحية الأولية، وذلك كله أدى إلى نزوح وتشريد عشرات العائلات.

وتزامن هذا العدوان مع مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة جراء اعتداءات وحشية ترتكبها قوات الاحتلال ومستوطنيه، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة "باب العمود" والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي "الشيخ جراح"، إثر مساع (إسرائيلية) لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح المقدسي وتسليمها لمستوطنين.

وأسفرت عدوان الاحتلال عن استشهاد 227 فلسطيناً من بينهم 64 طفل و38 سيدات وإصابة 1620 مواطن بجراح مختلفة، فيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية 27 شهيدا ومئات الجرحى، وفق وزارة الصحة.


وفي الضفة الغربية، استشهد 28 مواطناً بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال، حيث استخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين، منذ 7 أيار/مايو الجاري وحتى اليوم.

بينما قُتل 12 (إسرائيليا) وأصيب أكثر من 600 آخرين، خلال رد الفصائل الفلسطينية على عدوان الاحتلال وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

المصدر / فلسطين أون لاين