جيش الاحتلال يغلق قرية دير نظام وسط الضفة الغربية

مستوطن يعدم والدة خمسة أطفال بالخليل واستشهاد فتى متأثرًا بجراحه في أم الفحم

...

أعدم مستوطن يهودي مواطنة فلسطينية أمس بعد أن أطلق عليها الرصاص شرق مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية أن مستوطنًا أطلق الرصاص صوب المواطنة وفاء عبد الرحمن برادعي (34 عامًا) بالقرب من مدخل مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين، في حين منعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول إليها، قبل أن يعلن استشهادها واحتجاز جثمانها.

والشهيدة من سكان منطقة الجلاجل قرب بلدة بني نعيم شرق الخليل، وهي متزوجة وأم لخمسة أطفال.

وقال شهود عيان: إن مستوطنًا متطرفًا أطلق النار تجاه السيدة الفلسطينية قرب مدخل المستوطنة، وألقى بجانبها نفس السلاح الذي قتلها به.

من جانب آخر، استشهد الفتى محمد محمود كيوان (17 عامًا)، من أم الفحم داخل أراضي الـ1948، متأثرًا بإصابته، في إثر تعرضه لإطلاق نار على يد عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلية، خلال المواجهات التي جرت يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، نصرة للقدس والأقصى وحي الشيخ جراح.

وأقر الطاقم الطبي في مستشفى "رمبام" بمدينة حيفا، استشهاد الفتى كيوان متأثرًا بإصابته الحرجة في الرأس.

وقال شهود عيان إنه في ساعات فجر يوم 12 أيار/ مايو أقدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلية على إطلاق النار على مجموعة شبان من أم الفحم، ما أسفر عن إصابة الفتى كيوان بجروح خطرة في الرأس.

وذكرت عائلة الشهيد، أن نجلها مكث في العناية المكثفة في المستشفى منذ الإصابة وهو موصول بجهاز التنفس الاصطناعي، ومنذ ذلك اليوم لم يصحُ من الغيبوبة.

وأشارت العائلة إلى أن تدهورا طرأ على صحة نجلها منذ الليلة قبل الماضية، بعدما كانت حالته مستقرة في الأسبوع الأخير، ودخل الليلة في حالة حرجة، ليعلن استشهاده أمس.

من جانب آخر، أصيب مواطنان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ونحو 15 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء أمس، خلال مواجهات مع الاحتلال على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل لوكالة الأنباء التابعة للسلطة "وفا"، بأن طواقم الهلال تعاملت مع 17 إصابة، بينها إصابتان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و15 بالاختناق خلال المواجهات.

في غضون ذلك، فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، إغلاقا على قرية دير نظام، شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال محمد التميمي، أحد سكان القرية، إن جيش الاحتلال أغلق بسواتر ترابية المداخل الرئيسية للقرية، ومنع الدخول والخروج منها.

وأضاف التميمي للأناضول أنه لم يعد لأهالي القرية سبيل سوى مدخل ترابي وعر، تدخله المركبات بصعوبة بالغة.

وبين التميمي أن الإغلاق أعقب اقتحام قوات إسرائيلية لوسط قرية دير نظام، وإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون تسجيل إصابات.

ولفت أن الجيش يتذرع بقيام شبان من القرية بإلقاء حجارة على شارع التفافي يمر قرب القرية.

كذلك اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في مخيم العروب شمالي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لوكالة "صفا"، باندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه الشبان.

وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال قرية بيت عنون شمالي المحافظة، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منها.

كما وضعت قوات الاحتلال حواجز إسمنتية، على المدخل الرئيس لبلدة بيت فجار جنوبي مدينة بيت لحم.

في انتهاك منفصل اعتدى مستوطنون على رجال دين مسيحيين قرب كنيسة القيامة بالقدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن ثلاثة مستوطنين هاجموا رجال دين مسيحيين من كنيسة الأرمن الأرثوذكس، قرب كنيسة القيامة في القدس، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح.

وبحسب شهود العيان، فقد نقل رجال الدين المسيحيون إلى المستشفى، حيث أصيب أحدهم في عينه.

من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عبد الرحمن السلايمة (12 عاما) من منزله في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وذكر شهود عيان لوكالة "صفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت المقدسي شاهر والد الطفل عبد الرحمن قبل عدة أيام.

وأفرجت شرطة الاحتلال أمس عن حارس المسجد الأقصى خليل الترهوني والشاب عدلي نجيب، بشرط الابعاد عن البلدة القديمة لمدة 15 يومًا.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الترهوني ونجيب أول من أمس من منزليهما في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ومددت توقيفهما لليوم لعرضهما على المحكمة.

ووجهت محكمة الاحتلال ضدهما تهمة المشاركة في "أعمال شغب"، وتعريض أفراد الشرطة للخطر خلال الأحداث في المسجد الأقصى.

وأضاف الشهود أن الترهوني ونجيب مثلا أمس أمام محكمة الاحتلال فقضت بإبعادهما عن البلدة القديمة بالقدس المحتلة 15 يوما، ودفع كل واحد منهما كفالة بقيمة ألف شيكل، والتوقيع على كفالة بقيمة 5 آلاف لكل واحد منهما.

في السياق، أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية أمس، على الأسير حسام حسن سجدية حكما بالسجن لمدة 33 شهرًا، ودفع غرامة مالية قيمتها 4 آلاف شيقل.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير سجدية بتاريخ 13 إبريل 2020 من منزله الكائن في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.