رمضان.. اجعله شهر "الوزن المثالي"

...
غزة- مريم الشوبكي:

شهر رمضان فرصة ذهبية للأشخاص الذين يعانون السمنة أو زيادة في الوزن، للتخلص من الكيلوجرامات التي تسبب مخاطر صحية لأصحابها، وفرصة لمراجعة العادات الغذائية الخطأ.

بعض الحميات الغذائية تعد الصيام المتقطع هو السبيل الأنجع لخسارة الوزن، وهذا دليل جازم على أن شهر رمضان يعود بالفائدة على صحة الجسم ويخلصه من الدهون والسموم التي تتراكم في الجسم على مدار السنة.

قال خبير الأعشاب المختص في علم النبات شحدة العالول: "من ألزم نفسه بحكمة رمضان سينخفض وزنه، لا شك، أما من اعتقد أن رمضان لتحسين الطعام وتنويعه بشكل لافت فهو -لا شك- سيفقد الكثير من القيم الرمضانية، وسيخرج منه بحمل جسدي ثقيل، قد يعاني الأمرين حتى يتخلص منه".

ولاتباع نظام غذائي يفضي إلى خسارة قدر كبير من الوزن ينصح بالإفطار على ثلاث تمرات، إن وجد، وثلاثة أكواب من الماء، ثم الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب .

ويدعو العالول إلى تناول وجبة الإفطار المحتوية على 80 جم من الخبز، وطبق من السلطة المزود بالخل أو الليمون، والبقدونس والجرجير، وطبق من الطبيخ المحتوي على قطعة من اللحم، أو بقوليات، وشرب بعدها كوب صغير من الشاي بسكره القليل.

ويحذر من جعل المخللات والمشروبات الغازية، والعصائر الطبيعية، وغير الطبيعية جزءًا من المائدة، لأنها تحبس السوائل في الجسم وتسبب التخمة وتزيد الوزن.

ويحث العالول على أداء صلاة التراويح، مضيفًا: "ثم بعد الصلاة يمكنك تناول قطعة من الحلوى، إن أردت أو قطعتين من الفاكهة الطازجة، وواصل شرب الماء حتى النوم، لتعويض المفقود من السوائل" .

أما على وجبة السحور فيوصي بتناول قطعة من الخبز، وبيضة وبندورة وخيار، ويمكن أن يستبدل بالبيضة كوب من اللبن أو قطعة من الجبن، أو حبة من البطاطس المسلوقة، أو طبق من الفول أو الحمص، وقد يُستغنى عن الوجبة بفاكهة، إن وجدت .

وينصح خبير الأعشاب بتجنب تناول الأجبان الشديدة الملوحة، أو المخللات في وجبة السحور بل في وجبات رمضان كلها، كما ينصح بعدم شرب الشاي أو القهوة في السحور لكونهما من مدرات البول، ما يسبب العطش طوال النهار، وللسبب نفسه عدم أكل الحلويات أو الأطعمة الحلوة، وكذلك الورقيات الخضراء .

ويدعو إلى الابتعاد عن المقليات في السحور والإفطار، لسعراتها الحرارية المرتفعة، ولأضرارها الجانبية الكثيرة .

ويفضل العالول تناول وجبة السحور قبل ساعة من الأذان، وشرب الماء قبل الفجر مباشرة، ومع ضرورة الاعتدال في السحور حتى لا تحدث تخمة في أثناء الصيام.

ويقدم نصيحة بتناول رغيفين من "البيتا" على الإفطار، وواحد على السحور.

ويحذر العالول من أكل الفاكهة كالبطيخ بعد الإفطار مباشرة، وإنما بعد التراويح بساعة، أو عدّها وجبة السحور، وهو الأفضل.