تفاصيل جديدة.. لهذا السبب نفذ شلبي عملية زعترة!

...
منتصر شلبي

ذكر تقرير لقناة 12 العبرية، اليوم الأربعاء، أن منتصر شلبي (47 عامًا)، من سكان ترمسعيا، والذي اعتقل الليلة الماضية بتهمة تنفيذ عملية إطلاق النار على حاجز زعترة، نفذ عمليته على إثر الأحداث التي شهدتها مدينة القدس المحتلة.

وبحسب التقرير، فإن التحقيقات الأولية تؤكد أنه نفذ الهجوم بمفرده، وأنه قد يكون أحد التابعين لحماس، رغم أن بيان الشاباك بعد اعتقاله أكد أنه لا ينتمي لأي تنظيم.

ويظهر من التحقيقات وفق ما نشرته القناة العبرية، أنه اشترى البندقية من ماله وكلّفته عدة آلاف من الشواكل خاصةً وأنه يعتبر ثريًا نسبيًا، وأنه نفذ العملية متأثرًا بشكل كبير بالأخبار التي كان يتابعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول أحداث القدس، ولم يكن هناك أي دافع شخصي أو مشكلة يواجهها بحياته دفعته لتنفيذ العملية.

وتبين أن شلبي وهو يحمل الجنسية الأميركية أب لسبعة أبناء، وقد أصيب بجروح طفيفة لحظة تنفيذه العملية، حيث وصل للمكان بسيارته وأطلق 10 رصاصات تجاه المستوطنين المتوقفين عند حاجز زعترة، في غضون بضع ثوان،.

ولفتت التحقيقات إلى أن جنديين تواجدا في المكان أطلقا نحو شلبي 7 طلقات، وكان أحدهما لا يبعد عنه أكثر من عشرة أمتار، ما تسبب بإصابته بجروح طفيفة.

وأشارت إلى أنه تمكن من التنقل من مكان إلى آخر بمساعدة أهله وأصدقائه حتى وصل إلى سلواد التي اعتقل فيها.

وذكر التقرير أن شلبي نُقل إلى الرعاية الطبية في مستشفى شعاري تسيديك في القدس بعد اعتقاله، وبعد تقديم العلاج بدأت عملية استجوابه من قبل ضباط الشاباك.

ووفقًا للتقرير، فإن الشاباك أنشأ فريق استخبارات عمل من غرفة قيادة أقيمت عند مفترق زعترة، بمشاركة جهاز مخابرات الاحتلال والجيش وعناصر أخرى، إلى جانب استغلال الكاميرات في مكان الحادث وعمليات التنصت واستخدام التكنولوجيا المناسبة ما أدى للتعرف عليه.

ويشير التقرير إلى أنه بعد التعرف عليه، ومعرفة أنه نفذ الهجوم دون مساعدة من منظمة معينة، تم البدء في البحث عن أشخاص مقربين منه سواء من عائلته أو أصدقائه لتحديد مكانه، ونفذت عمليات اعتقال ساعدت بشكل كبير في الوصول إليه.

وحول مكان المركبة المستخدمة في العملية، ادعى التقرير أن جهاز الشاباك كان يعلم بمكانها وكان يريد الانتظار والوصول إلى طرف خيط يوصله للمنفذ، وفضل الانتظار لمعرفة فيما إذا كان أحد أقاربه سيأتي لاصطحابها وبالتالي تحديد مكانه، لكن إحراقها عرقل الخطة.

وادعى التقرير أن الشاباك علم بأن شلبي في منزل في قرية سلواد، وأحاط بالمكان، واعتقله.

ووفقًا للقناة الإسرائيلية يتركز التحقيق مع منتصر شلبي لمعرفة آخرين قدموا له المساعدة لاعتقالهم.

المصدر / ترجمة شهاب