ما لا تعرفه عن الخل الطبيعي

...
شحدة العالول - خبير أعشاب

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "نِعْمَ الإدامُ الخل"، كما ورد العديد من الأحاديث الشريفة في فضل الخل .

والراجح أن الخل الذي كان يعنيه (صلى الله عليه وسلم) هو خل العنب لا خل التفاح، فالعنب كان منتشرًا في جزيرة العرب، أما التفاح فلم يكن مشهورًا، بل كان يأتي من بلاد الشام .

محتوياته :

من الفيتامينات B12، B5،B7 ، ومن المعادن الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والنحاس والمنجنيز، والكروم، والمولبيديوم.

فوائده :

يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع إذ يعمل الخل على زيادة إنتاج أكسيد النيتريك الذي يلعب دورًا في زيادة استرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم، إضافة إلى كونه يقلل الكولسترول ويمنع تصلب الشرايين .

يوسّع الأوعية والشرايين الدموية، وبذلك يقي القلب من الأمراض .

يخفف الآلام الناتجة عن تقلصات العضلات، وكذلك آلام الرحم وآلام الدورة الشهرية عند النساء .

يعالج الصداع والصداع النصفي، إذ توضع ملعقة صغيرة على كوب ماء ويمكن تحليتها بالعسل للتخلص تمامًا من آلام الراس والصداع، وهو من أسرع العلاجات إذ يساعد على تنشيط الدورة الدموية، ويمكن استنشاق بخار الخل للتخلص من الصداع أيضًا .

يعالج الحساسية.

يقلل من التعب والوهن عند الإنسان.

ينظّم عمل الهرمونات.

ينشّط جهاز المناعة، فهو يحتوي علي مضادات الأكسدة التي تحارب تلف الخلايا وتحسن صحة الجهاز المناعي وتجعل الصفائح الدموية أكثر مرونة، وكذلك الفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة.

يقتل البكتيريا والفيروسات والفطريات.

يعالج فطريات الأقدام.

يضبط مستوى السكر في الدم، فعند إضافة خل العنب إلى أي وجبة يؤثر في مستوى الجلوكوز والأنسولين بعد الأكل؛ فقد وجد الباحثون أن خل العنب يستقلب الجلوكوز في الكبد (يحد من تشكله).

يعالج مشاكل السمنة، فإضافة ملعقة من خل العنب يوميًّا إلى السلطة الخضراء تساعد على تخسيس نحو كيلوجرام شهريًّا، إذ يساعد على حرق الدهون، خصوصًا دهون منطقتي الخصر والبطن، إذ يعطي الإحساس بالشبع مدة طويلة، كما أنه ينظم عمل المعدة ويساعد على تنظيف الجسم من السموم .

يحسن عمليات الهضم والامتصاص، إذ تعزز مادة البوليفينول الموجودة في خل العنب التأثير في الببسين، وهو الإنزيم الذي يكسر البروتين إلى أحماض أمينية أصغر، وهذا يعني أنه يسهل من عملية استيعاب الأحماض الأمينية وتحسين عملية التمثيل الغذائي .

لمنع الغثيان والقيء إذ ننقع منشفة في الخل ونضعها على المعدة .

يعالج الأنسجة التالفة في البشرة ويقوّيها فيساعد البشرة على تقوية أنسجتها وإعادة إنتاج الأنسجة التالفة منها، وذلك بعمل تدليك خفيف للبشرة بخل العنب المخفف، وتركه مدة 3 دقائق ثم غسل البشرة بماء فاتر، ويعمل ذلك مرتين أسبوعيًّا أو حسب الحاجة، وكذلك يحمي البشرة من التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة .

يعالج التهابات الحلق واللوزتين والربو والرشح ويخفّف من شدة الاحتقان، بعمل غرغرة من الخل المخفف بالماء ثلاث مرات يوميًّا أو أكثر حسب شدة الاحتقان .

ينظّم عمل المعدة ويقلل حموضتها، فيساعد في تصحيح الأحماض، والحصول على توازن الحموضة في الجسم، وبذلك يحد من حرقة المعدة.

يساعد الجسم في طرد المواد السامة، فتأتي هذه الفائدة جزءًا من قدرته على موازنة الحموضة في الجسم، لذلك يعمل على التخلص من السموم الموجودة في الجسم عمومًا، وتظهر الأبحاث أنه يمكن أن يساعد على التخلص من سموم الكبد .

لحروق الشمس بالدهن من الخارج .

يرطب البشرة إذ يحتوي على حمض الخليك الذي يعالج البشرة الجافة، ويساعد على إنتاج الكولاجين اللازم لترطيب الخلايا والتخلص من الجلد الجاف.

يعمل على حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

علاج التهاب المفاصل والتهاب الأوعية الدموية .

يعالج التهاب اللثة ويقوي الأسنان، إذ يحتوي علي مادة البوليفينول التي تساعد على تقوية اللثة ومنع التهابها، إضافة إلى منع تآكل الأسنان والحفاظ عليها بعيدًا عن التسوس .