بعد تعطيل عباس الانتخابات.. عمل سياسي ومجتمعي مرتقب لقوائم انتخابية

...
صورة أرشيفية
غزة/ محمد أبو شحمة:

بعد إعلان رئيس السلطة محمود عباس، تعطيل الانتخابات التشريعية وحرمان المواطنين حقَّهم في اختيار ممثليهم، تعتزم عشرات القوائم الانتخابية المستقلة التحول إلى نمط سياسي ضد إجراءات السلطة وسياساتها.

وخلال التحضير للانتخابات سجلت 36 قائمة انتخابية، وهو أمر يعكس رغبة المجتمع الفلسطيني بالتغيير والمحاسبة من خلال المجلس التشريعي.

وتؤكد قوائم انتخابية أن دورها لن ينتهي بعد تعطيل الانتخابات التشريعية، بل ستعمل على الاستمرار في عمل سياسي واجتماعي وملامسة هموم المواطنين.

وبحسب لجنة الانتخابات فإن 2.5 مليون فلسطيني من الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة سجلوا أسماءهم للانتخابات المقبلة بما يعادل 93.3% ممن لهم حق الانتخاب البالغ عددهم 2.8 مليون نسمة.

وأكد ممثل قائمة "وطن" د. حسن خريشة، أن قائمته ستبقى مستمرة في عملها في محاولة لبناء إطار يحفظ عملها.

وذكر خريشة لصحيفة "فلسطين" أنه بعد تأجيل الانتخابات التشريعية ستبقى بعض القوائم التي سجلت للانتخابات ومنها قائمة "وطن" مستمرة في العمل السياسي والمجتمعي خلال الفترة القادمة، والعمل من أجل تطوير أفكار للعمل لخدمة المواطنين.

وقال: "القوائم المستقلة التي لم تشارك في الانتخابات بسبب تعطيلها لن يكون استمرار عملها بديلًا عن المجلس التشريعي الذي له دور رقابي وتشريعي.. لكن سيكون للقوائم قوة سياسية ومجتمعية تلامس هموم الشارع الفلسطيني".

وأكد خريشة أن القوائم التي تلتقي مع بعضها في الأفكار والبرامج السياسية، خاصة على برنامج المقاومة "من الممكن لها أن تشكل وحدة واحدة للعمل في النظام السياسي الفلسطيني".

من جهته، أفاد رئيس قائمة "تجمع المستقلين" خليل عساف، بأن هناك قوائم انتخابية مستقلة تشكلت وسجلت للانتخابات التشريعية سيكون لها دور في النظام السياسي الفلسطيني، وقوائم أخرى سينتهي دورها مع تعطيل عباس الانتخابات.

وقال عساف لصحيفة "فلسطين": "ربما ستكون حركات فاعلة ونشاط لبعض القوائم الانتخابية المستقلة، خاصة تلك القوائم التي شاركت في لقاءات المصالحة وأعضائها في لجنة الحريات".

وأضاف: "هناك خيارات وأماكن كثيرة لعمل وممارسة نشاط القوائم الانتخابية المستقلة"، وذلك بعد إعلان تأجيل الانتخابات من قبل رئيس السلطة.

وأوضح عساف أن قائمة "تجمع المستقلين" التي يترأسها، لن تتوقف عن عملها بعد تعطيل الانتخابات، "وسيكون لها كلمتها ورأيها من خلال الوقوف إلى جانب المواطنين ورفض أي إساءة لهم".

يذكر أن قرار عباس تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى لاقى غضبا فلسطينيا واسعا.