غزة تعثر على 3 قبور أثرية تعود إلى العهد البيزنطي

...
صورة أرشيفية

أعلنت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، اكتشاف ثلاثة قبور أثرية تعود إلى العهد البيزنطي؛ وتحديداً للقرن السادس الميلادي، خلال أعمال التنقيب التي تجريها مع المؤسسات الداعمة في الجهة الجنوبية من موقع القديس هيلاريون المعروف محليا باسم "تلة أم عامر" والواقع غربي مخيم "النصيران" للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة .

وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء: إنه "خلال العمل في مشروع ترميم موقع القديس هيلاريون والذى يجرى منذ شهور بالتعاون مع المدرسة الفرنسية للآثار، وتمويل المجلس الثقافي البريطاني في القدس عثرت الطواقم الفنية على مجموعة من القبور البيزنطية الأثرية التي تعود للقرن السادس الميلادي".

وأضافت: أنه "لم يتم العثور داخل القبور على أية لقى أثرية، سوى العظام فقط، وجميع تلك القبور أخذت الاتجاه الشرقي- الغربي، والتي يُعتقد أنها للعاملين في الموقع من الرهبان أو من عامة الناس، الذين تم دفنهم في هذا المكان، لكونه مكاناً مقدساً ومباركاً لدى النصارى".

وتابعت: "كذلك تم الكشف عن ثلاثة من مرافق الطهي، والتي تُعرف باسم (الطابون)؛ وهي تعود لفترة سابقة عن القرن الرابع الميلادي، حيث تم دفنها، وبناء جدران عليها خلال القرن الخامس والسادس الميلاديين، مما يؤكد أن دير القديس هيلاريون كان مأهولاً في الفترة الرومانية الوثنية، قبل أن يكون ديراً نصرانياً في القرن الرابع الميلادي".

من جانبه، قال مدير عام الآثار بالوزارة جمال أبو ريدة: إن "أعمال التنقيب تحتاج الى مزيد من الدعم والمتابعة لاستكمال أعمال الاكتشاف، حيث أن الكثير من الاثار التي لا زالت مجهولة".

وأشارت إلى أن تاريخ دير القديس هيلاريون يعود إلى عام 327 ميلادي زمن القديس هيلاريون، عندما رجع من مصر إلى قريته طباثا التي تبعد سبعة كيلومترات عن غزة، وذلك بعد تعلمه الرهبانية على يد القديس أنطونيوس بمصر وهو الدير الوحيد له في فلسطين.

وبحسب الأبحاث التاريخية فإن تلاميذ هيلاريون قاموا بسحبه ودفنه بالدير بعد أن توفى عام371م، في أعقاب طرده من الدير إلى قبرص على يد الإمبراطور جوليان الذي كان يحكم بلاد الشام آنذاك.

المصدر / فلسطين أون لاين