دعوة إسرائيلية لاستنئاف أعمال التجريف بالمقبرة اليوسفية

...
صورة أرشيفية

حثت سلطات الاحتلال الإسرائيلي محكمتها في القدس المحتلة على إلغاء قرار حظر الأعمال في أرض المقبرة اليوسفية شمال المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر مقدسية بأن ما تسمى "سلطة الطبيعة والحدائق الوطنية" إلى جانب بلدية وقوات الاحتلال طالبت محكمتها في القدس باستئناف أعمال التجريف والنبش في المقبرة اليوسفية وإلغاء قرار سابق بحظر الانتهاكات في المقبرة.

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت سور المقبرة والدرج في المدخل المؤدي إليها مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وواصلت بعدها أعمال الحفر والتجريف في مقبرة الشهداء التي تضم رفات شهداء من الجيشين العراقي والأردني، وذلك لصالح "مسار الحديقة التوراتية".

وتقع مقبرة اليوسفية شمال مقبرة باب الرحمة وبمحاذاة سور القدس الشرقي، وتتعرض منذ سنوات إلى هجمة إسرائيلية وحفريات، وصلت إلى مداميك أثرية قريبة من عتبة باب الأسباط.

وفي إطار ذلك هدمت قوات الاحتلال سور المقبرة الملاصق لباب الأسباط وأزالت درجها الأثري والدرج المؤدي إلى امتدادها من مقبرة الشهداء، تنفيذًا لمجموعة مخططات إسرائيلية متداخلة أُعدت منذ مدة طويلة.

وفي عام 2014 منع الاحتلال الدفن في جزئها الشمالي، وأقدم على إزالة 20 قبرًا لجنود أردنيين استشهدوا عام 1967 فيما يعرف بمقبرة الشهداء ونصب الجندي المجهول.

وكان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أكد أن مقبرة اليوسفية وامتدادها تعد إحدى أهم وأبرز المقابر الإسلامية في مدينة القدس، إذ تعج برفات عموم أهل المدينة المقدسة وكبار العلماء والصالحين والمجاهدين، إلى جانب مئات الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى هذه الأرض الطيبة منذ بداية الفتح العمري.

وحسب المجلس، فإن بلدية الاحتلال تعمل منذ مدة طويلة على محاصرة المقبرة وإحاطتها بالمشاريع التهويدية والمسارات والحدائق التلمودية على امتداد السور الشرقي لمدينة القدس وبمحاذاة المقبرة، بهدف إخفاء معالم الممرات والمواقع التاريخية الأصيلة المحيطة بها.

كما يحاول الاحتلال فرض تغييرات جذرية على معالم المدينة المقدسة، كسياسة احتلالية تواجه الفلسطينيين لتنفيذ مخططات الضم والتهويد.

المصدر / فلسطين أون لاين