"الديمقراطية" تدعو لاغتنام الموقف الدولي من الاستيطان

...

رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالرسالة التي وقعها 442 برلمانياً أوروبياً، يطالبون فيها دول الاتحاد الأوروبي، بالعمل مع الولايات المتحدة في ظل الإدارة الجديدة للبيت الأبيض، "لوضع حد لعمليات الاستيطان والهدم والضم الإسرائيلية"، والتي باعترافهم في رسالتهم، "تصاعدت بشكل جنوني، في العام الماضي رغم جائحة كوفيد 19".

وقالت الجبهة في بيان لها وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه اليوم الثلاثاء: لقد سبق المواقف البرلمانية الأوروبية دعوة لـ (إسرائيل) وجهتها الأمم المتحدة والأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن بوقف هدم منشآت البدو في غور الأردن، مطالبين بوصول المساعدات الإنسانية إلى تجمعهم في منطقة حمصة البقيع.

والدول الأوروبية صاحبة النداء هي أستونيا، وفرنسا وإيرلندا والنرويج، والمملكة المتحدة وقد أكدت كلها "قلقها البالغ إزاء عمليات الهدم ومصادرة الممتلكات التي قامت بها دولة الاحتلال، بما فيها المنشآت الممولة من الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة في غور الأردن.

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى التفاعل مع الأجواء الإيجابية الدولية، لصالح القضية الفلسطينية وضد الاستيطان والضم، والعمل في الميدان، على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة، لقيادة المقاومة الشعبية المتنقلة في أرجاء الضفة بما فيها القدس.

وأضاف: أثبتت وقائع يوم الجمعة الماضي تصاعد المقاومة الشعبية، الأمر الذي يتطلب توفير الغطاء السياسي لتطويرها وتزخيمها، تحت قيادة وطنية موحدة تضم الكل الفلسطيني، عملاً بمخرجات اجتماع الأمناء العامين في رام الله – بيروت في 3/9/2020.

كما دعت الجبهة إلى تدويل قضية الاستيطان والضم، في المؤسسات الدولية، خاصة في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، يطلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، ضد الاحتلال، وفرض العقوبات الملزمة على (إسرائيل).

المصدر / فلسطين أون لاين