جماهير حاشدة تشيّع المؤسس "اليازوري"

...
جانب من تشييع القائد المؤسس إبراهيم اليازوري

شيعت جماهير حاشدة جثمان أحد مؤسسي حركة حماس إبراهيم اليازوري عن عمر يناهز (80 عامًا)؛ عقب صراع مع المرض.

وأدّى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان اليازوري في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، مستذكرين مناقب الفقيد.

وفي كلمة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عبر الهاتف خلال تشييع المؤسس اليازوري قال: تودعك فلسطين اليوم وحمـاس كبيرة شابة متعاظمة، متمسكة بنهج الثوابت الإيمانية ونهج المقاومة والشهداء، فأنت من قدم أحد فلذات كبدك مع الشهداء الأبرار.

وأضاف: "نعزي أنفسنا ونعزي أبناء أمتنا وشعبنا برحيل هذه القامة، إنه رجل من الصالحين، وقد تفتحت عيوننا ونحن نراه أمامنا كبيرا صامدا مخلصا نقياً طاهراً صادقا".

وأكمل: "تفتحت عيوننا ونحن نرى الشيخ اليازوري وهو يقدم الدواء ليس للجسد فقط، بل كان طبيباً يقدم الدواء للقلوب والنفوس ويبني هذا الجيل المبارك".

وقال: نتذكرك يا شيخنا ونحن في الجامعة الإسلامية، وأنت أحد أعمدة هذا المشروع، فقد تعرضت للأذى وأوذيت في سبيل هذا المشروع، فما لانت لك قناة وما هانت لك عزيمة.

وتعهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالمضي على درب الشهداء وعلى نهجك الشيخ اليازوري مع الشيخ الإمام المؤسس أحمد ياسين.

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، د. محمود الزهار: "اليوم نودع رجلاً يعز علينا أن نفارقه، تودعه صلوات المساجد بخاصة المجمع الإسلامي بشبابه ورجالاته".

وأضاف: اليازوري كان أميناً صادقاً ومقاوماً للاحتلال، يعز على الجمعية الطبية وعلى المجمع الإسلامي أن يغيب عنه هذا الصوت الندي، يعز على المرضى الذين كان يساعدهم ويؤمن لهم احتياجاتهم.

وتابع "تعز عليه أرواح الشهداء، فهو لم يبخل بأن يرسل أحد أبناءه ليلتحق بركبهم، نسأل الله أن يجمعنا به مع الأنبياء والصالحين في جنات النعيم".

وولد اليازوري في قرية بيت دراس عام 1941م، قبل النكبة الفلسطينية بسبعة أعوام، درس الصف الأول الابتدائي في قريته ولم يكمله نتيجة حرب 1948.

وانتقل خلال رحلة هجرته من قريته إلى أسدود ومكث فيها برفقة عائلته عدة أيام، وبعد انسحاب الجيش المصري انتقل إلى مدينة المجدل هربًا من بطش العصابات الإسرائيلية، ثم انتهى به وبذويه الحال في مخيم خان يونس.

واليازوري شارك الشيخ أحمد ياسين في تأسيس حماس بديسمبر عام 1987م، وفي عام 1988م اعتقلت قوات الاحتلال كل مؤسسي الحكومة باستثناء الشيخ ياسين.

واستشهد نجله مؤمن برفقة الشيخ أحمد ياسين.

المصدر / فلسطين أون لاين