مصدرها الاحتلال والسلطة

تقرير قبيل الانتخابات.. تهديدات واستدعاءات أمنية لأنصار حماس في الضفة

...
صورة أرشيفية
رام الله/ "خاص فلسطين":

منذ اللحظات الأولى لإعلان حركة حماس إجراء الانتخابات الفلسطينية، بضمانات عربية، وإصدار رئيس السلطة مراسيم الانتخابات، بدأت معالم التضييق والملاحقة ضد رموز حركة حماس وأنصارها في الضفة الغربية المحتلة.

وكثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة أمن السلطة، الأيام الماضية، حملاتها الأمنية ضد قادة الحركة وأنصارها، لوأد أي حملات وفعاليات ترتيبية لحركة حماس.

وقال النائب عبد الرحمن زيدان: إن غالبية نواب المجلس التشريعي وبعض قيادات حركة حماس ونشطاء آخرين، تلقوا اتصالات هاتفية من ضباط الاحتلال الإسرائيلي تحذرهم من مغبة الانخراط في العملية الانتخابية القادمة.

وأضاف زيدان لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال أرسل رسائل تهديد "لكل من يفكر بالعمل أو الترشح للانتخابات ضمن حركة حماس وقوائمها أن مصيره سيكون الاعتقال".

وأوضح زيدان أن تهديدات الاحتلال هدفها نشر الرعب والخوف في نفوس الناخبين أولًا، ومحاولة ثني القيادات عن الترشح للانتخابات الفلسطينية ثانيًا.

كما كشف القيادي في حركة "حماس" وصفي قبها، النقاب عن وجود تهديدات مشابهة تعرض لها العديد من نشطاء وأنصار الحركة من قبل أجهزة السلطة.

وذكر قبها لصحيفة "فلسطين" أن أجهزة السلطة استدعت العشرات من الشباب للتحقيق في مقراتها على خلفية الانتخابات.

ووجهت أجهزة السلطة -بحسب قبها- رسائل تهديد عند المشاركة في أي فعالية جماهيرية تمهيدًا للانتخابات القادمة.

ورأى أن تلك الإجراءات الأمنية لا تخدم الأجواء التصالحية والرغبة في إتمام الانتخابات.

وأكد أن العملية الديمقراطية تتطلب تهيئة الأجواء على أرض الواقع حتى نستطع إقناع الجمهور الناخب "أن صفحة الماضي طويت بلا رجعة".

خيار فلسطيني

وشدد النائب فتحي القرعاوي على أن الانتخابات الفلسطينية هي خيار فلسطيني ولا يحق لأي جهة خارجية أن تتدخل في سير الانتخابات سواء في محاولة منع أي جهة من الترشح أو دعم جهة أو جهات تريد الترشح.

وقال القرعاوي لصحيفة "فلسطين": إن التهديدات الإسرائيلية والممارسات على الأرض بمنزلة تدخل مباشر في الشؤون الفلسطينية والانتخابات.

وأكد أن هذا الأمر يدفع بضرورة قيام السلطة بالاتصال بالجهات الدولية والدول الصديقة للحيلولة دون أي تدخل إسرائيلي في هذا الشأن.

البث المباشر