إصابات خلال تصدٍ لاعتداءات المستوطنين على خان اللبن الشرقية

...
توضيحية (أرشيف)

أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الاثنين، إثر اعتداءات للمستوطنين خلال اقتحامهم خان اللبن الشرقية جنوب نابلس، وتصدي أهالي البلدة للاعتداءات.

وأفادت مصادر محلية بإصابة عدة مواطنين بكدمات متفرقة، خلال تصديهم للمستوطنين الذين اقتحموا خان اللبن بحماية من قوات معززة من جيش الاحتلال.

ولفتت المصادر إلى نقل المواطن محمد سميح ضراغمة (50 عاما) إلى المستشفى، إثر إصابته باعتداء المستوطنين بإسقاطه عن جدار ارتفاعه أربعة أمتار، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة محاولات المستوطنين اقتحام "الخان العثماني" ويعقبه اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين الأهالي.

وشهد الخان الأسبوع الماضي اقتحام قوات الاحتلال مدعومة بتعزيزات عسكرية "خان اللبن"، وحطمت آلياتها النوافذ والأبواب الخارجية له، وأغلقت الطريق المؤدية للخان، ومنعت وصول المواطنين إليه.

 فيما شهد الخان يوم السبت الماضي إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق وشظايا قنابل الصوت التي أطلقها جنود الاحتلال صوبهم.

و"خان اللبن" موقع أثري بني في العهد العثماني ويحتوي على نبع ماء، ويحاول المستوطنون منذ عدة سنوات السيطرة عليه، حيث ارتفعت وتيرة تلك المحاولات خلال الأشهر الأخيرة.

ويقوم المستوطنون أسبوعيا باقتحام الخان وتكسير محتوياته، فيما سبق أن هدمت جرافات الاحتلال العديد من التوسيعات والبوابات والتحسينات التي أضيفت للموقع بهدف حمايته.

واللبن الشرقية قرية من قرى الضفة الغربية وتتبع محافظة نابلس، ومن القرى التي وقعت في حرب 1967.

يُشار إلى أن اللبن الشرقية محاطة بعدد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، أبرزها: مستوطنة "معاليه لفونة" التي تأسست عام 1980، وتستولي اليوم على أكثر من 2000 دونم، ويعيش فيها ما يقارب الـ800 مستوطن.

وبدأت المستوطنة كبؤرة استيطانية على أراضي اللبن الشرقية بمحافظة نابلس في منطقة يطلق عليها "حوض الباطن"، ثم ما لبثت أن توسعت بشكل ملحوظ لتمتد على أراضي سنجل، وعبوين، في محافظة رام الله.

كما يحيط باللبن الشرقية، مستوطنة "عيلي"، التي تأسست عام 1984، وتستولي اليوم على آلاف الدونمات من أراضي اللبن الشرقية والساوية وقريوت وتلفيت. ومستوطنة "شيلو" وعدد من البؤر الاستيطانية "جفعات هروئيه، وجفعات هاريئيل، ونيفيه شير، وراحاليم، وحي دان".

المصدر / فلسطين أون لاين