للعام الثالث عشر

"بيتا" تفتتح معرض "اكسبوتيك" التكنولوجي في غزة

...

تبدأ اليوم فعاليات معرض "اكسبوتيك" التكنولوجي والذي يقام للعام الثالث عشر في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يرفع المعرض هذا العام عنوان "الاستثمار وتطبيقات الجوال".

المدير الإقليمي لاتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، لينا شامية أكدت أنه سيتم افتتاح فعاليات معرض "اكسبوتيك" 2016 في غزة اليوم، الأحد، لافتة إلى أن هذا المعرض يمثل الحدث التقني رقم 1 على المستوى الفلسطيني.

وقالت في تصريح لـ صحيفة "فلسطين": إن "فعاليات المعرض ستبدأ من 27-11 حتى 1-12، حيث ستشمل الفعاليات في أول أيامه حفل الافتتاح والذي سيضم الشخصيات الاعتبارية في المجتمع الفلسطيني وممثلين على القطاع الحكومي والخاص في القطاع".

وأضافت شامية: "في يوم 28-11 سيتم عقد مؤتمر تكنولوجيا المعلومات وسيكون في مطعم الروتس من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، حيث سيشمل العديد من العروض والنقاشات التكنولوجية".

وأوضحت أنه من يوم 29 حتى بداية شهر ديسمبر، سيتم افتتاح المعرض التكنولوجي والذي سيتم إقامته في مركز رشاد الشوا، لافتة إلى مشاركة 70 عارضًا في أربعة أجنحة في المعرض.

وأردفت شامية: "الجناح الأول خاص بالشركات حيث تشارك فيه شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والجناح الثاني خاص بالرياديين وأصحاب الأفكار الخلاقة، والجناح الثالث خاص بالجامعات والمؤسسات التعليمية، والجناح الرابع يمثل مراكز التعليم والتدريب المهني".

ونوهت إلى أن الـ70 عارضًا موزعين على هذه الأجنحة، وسيعرضون خلال المعرض مشاركاتهم التي تندرج تحت شعار اكسبوتيك هذا العام المرتبط بالخدمات الذكية والأجهزة النقالة وتطبيقات الجوال.

وأشارت شامية إلى أن المعرض هذا العام يختلف عن السنوات السابقة، فلأول مرة تتواجد أربعة أجنحة متكاملة في المعرض، إضافة إلى مشاركة مراكز التعليم والتدريب المهني لأول مرة، كما أن عدد المشاركين هذه السنة يفوق المشاركين في السنوات الماضية.

وأضافت: "المعرض هذا العام يتميز بإقامة مخيم ريادي مهني على مدار الثلاثة أيام الخاصة بالمعرض، حيث سيشارك في المخيم 50 شابًا للعمل على تطبيقات الجوال المشاركة في المعرض.

وأكدت شامية أن السنة الحالية سيتم طرح جائزة أفضل بحث علمي في مجال تطبيقات الجوال، حيث سيتم تكريم أفضل باحث في هذا الموضوع في يوم 28-11، متوقعة أن تشهد هذه الفعالية إقبالا كثيفا من أهالي القطاع نظرًا لأهمية القطاع التكنولوجي الذي هو محور اهتمام مختلف الجهات المحلية.