مرضى عالقون في مصر يناشدون بضرورة فتح معبر رفح البري

...
صورة أرشيفية
غزة/ محمد أبو شحمة:

ناشد عدد من المرضى العالقين السلطات المصرية بضرورة فتْح معبر رفح البري وإنهاء معاناتهم بعد مُضي ثلاثة أشهر على إقامتهم في القاهرة، وإنهاء فترة علاجهم.

وأفاد مرضى متواجدون بمصر، في أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين"، بأنهم يمرُّون في ظروف صعبة للغاية في ظل استمرار إغلاق معبر رفح، وعدم وجود أخبار عن قرب فتحه.

المريض علي ناجي الذي ذهب للعلاج في مستشفى فلسطين بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد حصوله على تحويلة طبية من وزارة الصحة، أكد أنه أنهى فترة علاجه من الشهر الأول لوجوده في مصر.

وقال ناجي عبر اتصال هاتفي: "نحن العالقين نعيش أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل تجاهل معاناتنا ونفاد أموالنا".

وأشار إلى أن ظروفهم المعيشية في مصر دفعتهم للاستدانة من أشخاص متواجدين هناك إلى حين فتح معبر رفح.

وأضاف ناجي: ذهبنا إلى السفارة الفلسطينية في القاهرة وقالوا لنا: لا توجد معلومات لدينا حول فتح المعبر، فطلبنا منهم مساعدة مالية لنستطيع إكمال العيش في مصر، "فكان الأمر مجرد وعود".

ولا يزال المريض هاني حدايد عالقًا في مصر وسط معاناة في العيش وتوفير متطلبات الحياة بعد انتهاء فترة علاجه في أحد المستشفيات.

وقال حدايد: خرجنا عبر معبر رفح بعد فترة طويلة من الانتظار والإجراءات في دائرة العلاج بالخارج وحصولنا على تحويلة في أحد المستشفيات المصرية.

وأشار إلى أن المرضى بحاجة إلى راحة واستقرار بعد انتهاء فترة علاجهم، غير أن استمرار إغلاق المعبر يسبب ضغوطٍ نفسية لهم، وهو ما يزيد من الأعباء الصحية عليهم.

وناشد حدايد السلطات المصرية بسرعة فتح معبر رفح وإنهاء معاناة العالقين خاصة المرضى، أو "إعداد قائمة بأسماء المرضى العالقين داخل مصر، والسماح لهم بالعودة إلى قطاع غزة استثنائيًّا"، وفق قوله.

ولم يكن حالة المريض محمد شاهين بأفضل حالٍ من ناجي وحدايد، بعدما أجرى عملية جراحية داخل مستشفى فلسطين.

ووصف شاهين أوضاع المرضى العالقين في مصر بالصعب جدًا، إذ يتواصلون مع أهاليهم في غزة من أجل تحويل أموال لهم لتوفير الطعام ومكان للعيش".

وناشد السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح في أسرع وقت وإنهاء معاناة العالقين، خاصة أن أغلبهم مرضى.

وفتحت السلطات المصرية معبر رفح البري آخر مرة في نوفمبر الماضي، في كلا الاتجاهين.

ويعد معبر رفح البري المنفذ الوحيد للمواطنين في غزة إلى العالم الخارجي، إضافة إلى أنه شريان حياة للعديد من القطاعات، سواء الطلاب أو المرضى أو حتى شركات السياحة والسفر.