"أونروا": نتطلع لإنهاء القطيعة مع الولايات المتحدة

...
تصوير / الزميل ياسر فتحي

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الخميس، أنها تتطلع إلى إنهاء القطيعة مع الولايات المتحدة الأمريكية، تحت إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المفوّض العام لـ"أونروا"، فيليب لازاريني، في مقر الوكالة، بمدينة غزة.

وكانت واشنطن هي المانح الأكبر لـ"أونروا"، لكنّ الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، أوقف في 31 آب/أغسطس 2018، كامل الدعم عنها، الأمر الذي ألقى بظلاله السلبية على الخدمات المقدّمة لنحو 5.3 مليون لاجئ فلسطيني.

وسعى ترامب، بالتحالف مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى تفكيك الوكالة، التي تعد الشاهد الأساسي على مأساة اللاجئين الفلسطينيين المستمرة منذ عام 1948.

وأوضح "لازاريني" في المؤتمر الصحفي، أن "أونروا شهدت خلال العام الماضي أزمة مالية غير مسبوقة"، مشيراً إلة أن أزمتها  أثّرت على "رواتب موظفي أونروا، لكنّ الوكالة تمكّنت من دفع تلك الرواتب عن شهري نوفمبر(تشرين ثاني)، وديسمبر(كانون أول) الماضييْن".

ولفت "لازاريني" إلى أن المجتمع الدولي "على دراية بتفاصيل الأزمة التي تمرّ بها أونروا"، لافتا إلى أن وكالته "طرقت كافة الأبواب للحصول على مصادر أخرى للتمويل".

وفيما يتعلق ببرنامج الغذاء الذي تقدّمه "أونروا"، أشار المفوّض العام إلى أن "وكالته، وفي ظل اتساع دائرة الفقر في قطاع غزة، أسست نظاما جديدا يستهدف الفئات الفقيرة في كافة المناطق".

ووصف " لازاريني" عام 2020 بـ"الصعب على وكالة أونروا، وعلى اللاجئين في جميع أماكن تواجدهم أيضا"، مردفاً: "شهد العام الماضي تطورات سياسية ومشاكل اقتصادية واجتماعية، إلى جانب جائحة كورونا التي زادت من معاناة الناس، سيما الفقراء الذين يتعرّضون لضغوطات معيشية أكثر".

وأشار إلى أن "اللاجئين الفلسطينيين، والفقراء، هم الأكثر هشاشة للتعرض لفيروس كورونا، حيث تكون تأثيرات المرض عليهم أكبر".

من جانب آخر، قال "لازاريني" إن وكالة "أونروا" سيكون لها دور كبير في "أي عملية تطعيم ضد فيروس كورونا"، مستدركا: إن "عملية التطعيم ستكون تحت مسؤولية ورعاية السلطة الوطنية الفلسطينية"، مؤكداً أن "أونروا" ستضع كافة "إمكانياتها تحت المظلة الوطنية الفلسطينية للمساعدة في عملية الطعيم".

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فقد زاد عدد الإصابات بفيروس كورونا في قطاع غزة، منذ مارس/ آذار الماضي، عن 46 ألف، بينها 464 حالة وفاة.

المصدر / فلسطين أون لاين