خاص "اللجان الشعبية للاجئين": نستعد لفعاليات قوية ضد سياسات "أونروا"

...
غزة/ محمد أبو شحمة:

كشف رئيس اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين معين مديرس، عن استعداد اللجان للقيام بعدد من الفعاليات القوية والكبيرة في قطاع غزة ضد سياسات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وأكد مديرس في تصريح لصحيفة "فلسطين" أن "أونروا" بدأت في تقليص المساعدات التي تقدِّمها للاجئين بطريقة مبطنة، وبعنوان جميل، بادعاء أنها ستقدِّم السلة الغذائية لجميع اللاجئين في القطاع.

ولفت إلى وجود عدد كبير من الموظفين يعدون فقراء؛ لكون رواتبهم قليلة ولا تكفي مستلزماتهم الحياتية شهريًّا، مع زيادة عدد الفقراء بسبب تداعيات جائحة كورونا، وهو ما يتطلب من الوكالة زيادة ميزانيتها، وليس قطع المساعدات.

وأشار إلى أن اللجان الشعبية للاجئين ستستخدم كل الوسائل السلمية ضد سياسات وكالة الغوث حتى تتراجع عن قراراتها، وستوصِّل رسالة عبْر الفعاليات إلى الدول المانحة من أجل سد العجز.

يشار إلى أن "أونروا" بدأت في إرسال رسائل لآلاف اللاجئين في قطاع غزة تمهيدًا لقطع المساعدة الغذائية عنهم، إضافة إلى وجود توجُّه لديها لتوحيد المساعدات المقدمة لهم "الكابونة"، وحرمان عدد آخر من الحصول عليها بحجج واهية.

وتُرجِع "أونروا" خطوتها إلى أن الآلاف من سكان قطاع غزة هاجروا، ومنهم متوفون ولم يُبلَّغ عنهم وما زالوا يتلقون "الكابونة" ويستلمون المواد الغذائية، إضافة إلى أنها تعاني أزمةً مالية رغم أن عدد الفقراء في زيادة.

وأظهر التقرير الإستراتيجي الفلسطيني 2018-2019 الصادر عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، أن العدد الحقيقي للاجئين الفلسطينيين -يضم أعدادًا كبيرة من اللاجئين غير المسجلين لدى وكالة "أونروا"- يبلغ نحو 8.990 مليون لاجئ، أي 67.4% من مجموع الشعب الفلسطيني.