دعا لاجتماع ثانٍ للأمناء العامين وتنفيذ قرارات لقاء سبتمبر

حوار أبو ظريفة: التسرع في عقد "المركزي" يدفع لمزيد من الانقسامات

...
طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية (أرشيف)
غزة/ نور الدين صالح:

عدّ عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، توجه السلطة الفلسطينية في رام الله لعقد دورة جديدة للمجلس المركزي دون تحضير مسبق يستند إلى مخرجات الاجتماعات السابقة للفصائل، والأمناء العامين؛ "دفعًا إلى المزيد من التجاذبات والانقسامات التي لا تحتملها الأزمة الفلسطينية الراهنة".

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف قال في تصريحات صحفية سابقة: "إن اللجنة التحضيرية لجلسة المجلس المركزي ستجتمع خلال أيام لدراسة الوقت المناسب لانعقاد المجلس".

وقال أبو ظريفة في حديث لصحيفة "فلسطين": "نريد أن تتوج الدورة بشراكة الكل الوطني الفلسطيني، ومنه حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وتفعيل مشاركة الجبهة الشعبية والشعبية- القيادة العامة، لنجعل المجلس محطة لتوحيد القرار الوطني الفلسطيني".

وأكد ضرورة تعزيز الشراكة الفلسطينية، واعتماد الإستراتيجية الوطنية لمواجهة الاحتلال وفقًا لقرارات المجلسين الوطني والمركزين السابقة ومخرجات اجتماع الأمناء العامين، عادًّا ذلك "مدخلًا لتصويب الحالة الوطنية الراهنة، ولجمع كل عوامل القوّة في مواجهة التحديات التي تعصف بالمشروع الوطني الفلسطيني".

وأضاف: "بات مطلوبًا عدم اتخاذ خطوات منفردة من شأنها الإضرار بالحالة الوطنية، لذلك يجب إشراك ومشاركة الكل الوطني، ومنه المؤسسات، لإنهاء الحالة الراهنة لفتح الطريق أمام إنهاء الانقسام".

وشدد أبو ظريفة على أن التسرع في هذه المرحلة، والإصرار على اتخاذ خطوات منفردة بعيدًا عن الإجماع الوطني، ودون الاستناد إلى ما يُقر في الهيئات الوطنية الجامعة، يضر بالحالة الفلسطينية، ويدفع إلى المزيد من التجاذبات والانقسامات التي لا تحتملها الأزمة الداخلية الراهنة".

وجدد تأكيد أهمية إعادة الاعتبار للمؤسسات الوطنية، وتعزيز وحدة الفعل في الميدان واتخاذ القرار، لافتًا إلى تمسك الجبهة بالدورة التي تووفق عليها في اجتماع الأمناء العامين مطلع أيلول (سبتمبر) الماضي.

وقال: "يجب أن تأتي أي دورة قادمة تتويجًا لنتائج عمل اللجنة الوطنية التي تتشكل من شخصيات مستقلة وبموافقة الكل الفلسطيني، على أن تُقدم رؤيتها وآليات عملها لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة".

وطالب أبو ظريفة بتنفيذ قرارات اجتماع الأمناء العامين للفصائل والدعوة سريعًا لاجتماع ثانٍ يضع على أجندته القرارات السابقة وكيفية تنفيذها، واعتماد إستراتيجية وطنية قادرة على مجابهة الاحتلال وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، خاصة أن الشعب الفلسطيني في مرحلة تحرر.