الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزلا ومبنى في الداخل الفلسطيني المحتل

...

هدمت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، منزلا ومبنى وجدارا تعود لمواطنين فلسطينيين في مدينة "اللد" وبلدة "كفر برا" في المثلث الجنوبي (وسط فلسطين المحتلة عام 1948) بحجة عدم الترخيص.

وقالت مصادر محلية، إن جرافات تابعة للاحتلال ترافقها قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة، اقتحمت البلدة، وقامت بهدم مبنى وجدار.

وأضافت أن شرطة الاحتلال أغلقت المنطقة ومنعت السكان من الاقتراب لتسهيل عملية .

وفي مدينة اللد، هدمت جرافات وآليات السلطات الإسرائيلية منزلا في حي "شنير"، وسط حماية قوات معززة من الشرطة.

وجاء في التفاصيل أن جريمة الهدم استهدفت إضافة لمنزل تعود ملكيته لعائلة أبو قطيفان، بحجة البناء دون ترخيص.

وكانت اللجنة الشعبية في اللد ، أقامت خيمة اعتصام للتصدي لأوامر الهدم التي صدرت بحق أكثر من 40 بيتًا من قبل بلدية الاحتلال في اللد وسلطة التخطيط والبناء الإسرائيلية.

وقال النائب العربي في البرلمان (كنيست) سامي أبو شحادة:"هنالك محاولات حثيثة من قبل بلدية اللد ورئيسها العنصري وصاحب الفكر الترانسفيري يائير رڤيڤو لفرض المزيد من التضييقات على مواطني مدينة اللد العرب الذين لا زالوا يدفعون ثمنًا منذ النكبة حتى اليوم نتيجة سياسات التمييز العنصري من قبل المؤسسة الإسرائيلية".

وأضاف أبو شحادة: "وجودنا في اللد هو جزء من حقنا التاريخي على هذه الأرض، وأوامر الهدم الموجهة تجاه أهلنا في اللد هي جزء من العقليّة العنصرية للبلدية والتي تحاول محو الوجود العربي في المدينة".

وكانت سلطات الاحتلال هدمت قبل يومين ثلاثة منازل تعود لمواطنين فلسطينيين في مدينتي "قلنسوة" و"كفر قاسم" في الداخل الفلسطيني المحتل.

ويشكو فلسطينيو الداخل، الذين يشكلون نحو 20 في المائة من السكان داخل الأراضي المحتلة عام 1948، من سياسة تمييز عنصري من جانب السلطات الرسمية الإسرائيلية وغير الرسمية، وتظهر هذه السياسة بشكل خاص في مجالي الإسكان الوظائف.

وينحدر "فلسطينيو الـ48"، الذين يقدر عددهم اليوم بـ 1.8 مليون نسمة، من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أراضيهم بعد احتلال فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1948.

المصدر / قدس برس