القيادي مرة: خضوع حركات إسلامية للتطبيع جريمة أخلاقية وسقوط سياسي

...

استنكر رئيس الدائرة الإعلامية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في منطقة الخارج، رأفت مرة، "خضوع حركات إسلامية للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي".

وقال "مرة"، في تصريح: إنه "من المؤلم والمعيب أن نرى قوى وحركات إسلامية تحاول تبرير عملية التطبيع، وتظهر علناً في لقاءات مشتركة مع الاحتلال، وتوقيع اتفاقيات مع الكيان الصهيوني".

وعدّ القيادي في "حماس"، قبول أو صمت أو تبرير بعض القوى والحركات الإسلامية للتطبيع مع الاحتلال، بأي مستوى، "جريمة أخلاقية، وعملا معيبا، وسقوطا سياسيا، وهشاشة فكرية، وانحرافا عن المباديء والقيم الاسلامية".

وأضاف: "هنا تتشابه هذه القوى مع رؤساء وملوك ورؤساء حكومات الأنظمة العربية، التي طبعت مع الاحتلال، وبدأت تأتي بفتاوى وتبريرات لجريمتها، وتحدثنا عن فقه السلام".

وتابع: "موقف القوى والحركات الإسلامية القابل بالتطبيع، استنساخ لموقف الحكام الذين اعترفوا بالاحتلال وسقطوا في المستنقع الصهيوني، وداروا في الفلك الأمريكي".

وتساءل "مرة"، "كيف لقوى إسلامية أن تتبرأ من سورة الإسراء، والأرض المباركة، وأحكام الجهاد، وقواعد الإعداد لمقاتلة الأعداء؟ كيف لقوى إسلامية أن تقبل التطبيع مع الذين احتلوا بلاد المسلمين، واغتصبوا بلادهم وطردوا أهلها، وقتلوا مئات آلاف الأبرياء، ودنسوا المسجد الأقصى؟".

وحذر مرة "الإسلاميين المطبعين"، قائلا: "أنتم تنتمون إلى فكر إسلامي، وهذه الجهات لن تقبلكم ولن تتعايش معكم، هؤلاء يعتبرون أن مكانكم القبر أو السجن، ولا ينبغي لأحد أن ينخدع أنه شريك في السلطة، وأنه متحالف مع الرئيس أو الملك أوالحكم".

وطالب "المطبعين" بمراجعة مواقفهم، "لا يزال هناك وقت للمراجعة والعودة، ولا تزال هناك قوى وحركات اسلامية تقاوم وتجاهد وتتحمل النتائج والتبعات"، وفق مرة.

وأصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع "إسرائيل"، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

ومن قبل تلك الدول العربية، يرتبط الأردن ومصر باتفاقيتي سلام مع (إسرائيل)، منذ 1994 و1979 على الترتيب.

المصدر / قدس برس