الاحتلال يهدم منشآت تجارية شرق القدس

...
صورة أرشيفية

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منشآت تجارية وكراجات قرب قرية السواحرة، وفي جبل المكبر، وبلدة العيزرية، شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن جرافات الاحتلال يرافقها عدد من دوريات قوات الاحتلال اقتحمت كراجات ومنشآت تجارية على طريق وادي النار قرب حاجز "الكونتينر" العسكري، وشرعت بهدمها وتفكيكها ومصادرة محتوياتها.

وفي العيزرية شرق المدينة، هدمت جرافات الاحتلال كراجا لتصليح المركبات تعود ملكيته إلى المواطن محمود الباشا، في واد الجير، الطريق الرابطة بين بلدات العيزرية والسواحرة وأبو ديس، بدعوى عدم الترخيص.

وتأتي عمليات الهدم بدعوى عدم الترخيص التي تستخدمها بلدية الاحتلال لمنع التمدد الطبيعي للفلسطينيين والتضييق عليهم ومصادرة أراضيهم لتهويد المدينة المقدسة والسيطرة الكاملة على الأرض.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (2050) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وصعّدت قوات الاحتلال من هدم منازل المواطنين، حيث بلغ عدد المنازل التي هدمت (34) منزلًا، فضلًا عن عشرات المنازل التي أخطر أهلها بالهدم، مقابل (16) منزلا الشهر الذي سبقه.

وبحسب التقرير، بلغ عدد الممتلكات المدمرة من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها (138) منشأة، كما بلغت عدد الممتلكات المصادرة (49) تنوعت بين مصادرة معدات ومركبات وآليات ومواد بناء وخيام، مقابل (20) في الشهر الذي سبقه.

يُشار إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وثق هدم أو مصادرة 389 مبنى يملكه فلسطينيون بين شهري آذار/مارس وآب/أغسطس 2020، أي بمعدل 65 مبنىً شهرياً.

وبحسب أوتشا، فإن هدم المنازل خلال هذه الأشهر الخمسة يمثل أعلى متوسط لمعدل عمليات الهدم في الأعوام الأربع الأخيرة : 52( مبنى عام 2019، 38 مبنى عام 2018 و35 مبنى عام 2017),

وتستمر سياسة الهدم، رغم أن سلطات الاحتلال ادعت في المراحل الأولى من جائحة كـوفيد-19 إلى تقييد سياساتها طويلة الأمد في هدم منازل الفلسطينيين.

وتسببت سياسة الهدم بتشريد 442 فلسطينيا بين شهري آذار/مارس وآب/أغسطس،. وفي شهر آب/أغسطس وحده، تم تشريد 205 من الأشخاص، وهو عدد يفوق من تشرّدوا في شهر واحد منذ كانون الثاني/يناير 2017.

المصدر / فلسطين أون لاين