عامان على استشهاد منفذ عملية "بركان" أشرف نعالوة

...
فلسطينيون بمسيرة العودة يرفعون صورة الشهيد أشرف نعالوة (أرشيف)

توافق اليوم (13 ديسمبر) الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المقاوم أشرف نعالوة منفذ عملية "بركان" الفدائية، والتي قتل فيها مستوطنَينِ وأصاب آخر بجراح خطرة.

واستشهد نعالوة بعد مطاردة استمرت (67) يومًا من يوم تنفيذه العملية الفدائية في أكتوبر 2018م.

ونعالوة من سكان ضاحية الشويكة في مدينة طولكرم، ولد بتاريخ 24 فبراير 1996م، وكان ترتيبه الخامس لثلاث شقيقات واثنين من الأشقاء.

وبحسب تقرير نشرته خدمة "حرية نيوز"، أمس، "لم يظهر عليه أمام الناس أي نشاط سياسي أو انتماء حزبي، ولم يُشعر أحدًا بشيء، فقد كان كتومًا، وكانت عمليته الفدائية مفاجئة للجميع، حتى للاحتلال الذي منحه تصريحًا للعمل داخل مستوطنة أرئيل".

ونفذ بتاريخ 7 أكتوبر 2018م، عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطرة، داخل المنطقة الصناعية "بركان" في مستوطنة "أرئيل" قرب مدينة سلفيت شمالي الضفة.

ونجح المنفذ آنذاك في الفرار من المكان، لتبدأ عملية مطاردته عسكريًّا بشكل واسع في مختلف قرى ومحافظات الضفة الغربية، والتي لاقى خلالها مساندة وتعاضدًا من جماهير شعبنا بشكل واسع.

واعتبر جهاز "الشاباك" آنذاك أن "أشرف نعالوة يشكل نموذجًا يُحتذى للشبان الذين يخططون لتنفيذ عمليات منفردة في الضفة"، كما أعرب عن خشيته من عملية جديدة للمطارَد وقت تخفيه عن الأنظار.

وبعد 67 يومًا من المطارة والملاحقة، ارتقى الشهيد أشرف نعالوة في اشتباك مسلح في مخيم عسكر بمدينة نابلس في 12 ديسمبر 2018، وهدمت قوات الاحتلال منزل عائلته في ضاحية شويكة، واعتقلت والديه وعددًا من أقاربه وأصدقائه.

وأعلنت كتائب القسام أن الشهيد نعالوة أحد أفرادها في الضفة الغربية المحتلة.

المصدر / فلسطين أون لاين