الإفراج عن طفلين جريحين من جنين بعد3 سنوات من الاعتقال

...
صورة أرشيفية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن الطفلين الأسيرين أحمد سعيد زقزوق (17 عاما)، ومحمد فرحان فارس أبو مريم (17 عاما) من قرية الجديدة جنوب جنين، بعد أن أمضيا في سجونها ثلاث سنوات.

وقال مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين أبو مريم وزقزوق بعد إطلاق النار عليهما وإصابتهما بالقرب من حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، وكانا يبلغان من العمر في حينه 14 عاما، مضيفا أنه جرى الإفراج عنهما من سجن "مجدو".

وكان الأسير أبو زقزوق أصيب بعيار ناري في الركبة، فيما أصيب أبو مريم بالفخذ، قبل أن يتم اعتقالهما ونقلهما إلى مستشفى سجن الرملة حيث مكثا فيه مدة شهرين، ومن ثم نقلا إلى سجن "عوفر"، ومن ثم إلى "مجدو".

وتنتهج سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى والجرحى، يرافق ذلك جملة من الانتهاكات التي تُنفذ بحقهم دون مراعاة لحالتهم الصحية.

وهناك المئات من الأسرى المرضى داخل السجون، منهم نحو (20) أسيراً يقبعون في 'عيادة سجن الرملة.

وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال شهر تشرين الأول 2020 قرابة (4500) أسير/ ة، منهم (40) أسيرة؛ فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (170) طفلاً، أما المعتقلون الإداريون فقد قارب عددهم على (370).

 وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (68) أمرًا اعتقال إداري، من بينها (38) أمراً جديداً، و(30) تمديدًا.

المصدر / فلسطين أون لاين