تقرير: 29 انتهاكا ضد "المحتوى الفلسطيني" خلال نوفمبر

...
صورة تعبيرية

وثّق مركز متخصص في متابعة "شبكات التواصل الاجتماعي"، 29 انتهاكا من إدارات تلك المواقع، بحق المحتوى الفلسطيني، خلال شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وقال مركز "صدى سوشال" (غير رسمي) في تقريره الشهري، إن الانتهاكات الموثقة موزعة على النحو الآتي: ٢١ انتهاكا من قبل إدارة موقع فيسبوك، و٧ تويتر، و١ انستغرام.

وندد المركز برفض إدارة موقع تويتر الاستجابة لمطالبته المستمرة، بإعادة حسابات تم حذفها.

وحسب المركز فقد "تم (في أكتوبر/تشرين أول الماضي) استهداف أكثر من ٨٦ حسابا من الحسابات الموثقة ووكالات إعلامية معروفة، بالإضافة إلى حسابات نشطاء فلسطينيين وعرب، بحجة انتهاك معايير وشروط الخدمة".

وفي 29 أكتوبر/تشرين أول،  أطلق نشطاء حملة تغريد  بوسم "تويتر يراقب فلسطين/TwitterCensorsPalestine"  للاحتجاج على سياسات إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاركتها في التضييق المتزايد على المحتوى الفلسطيني.

وخلال العام 2019، وثق "صدى سوشال" نحو 950 انتهاكا بحق المستخدمين والمحتوى الرقمي الفلسطيني، على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

إلى ذلك، اعتبر المركز أن تعيين "جانيت نابوليتانو" في مجلس إدارة منصة زووم "بمثابة ضربة جديدة لحرية الرأي وإمعان في تشديد الرقابة على الحق والحرية في الرأي والتعبير".

ويعلل مدير المركز، إياد الرفاعي هذا الموقف بالخلفية السياسية لنابوليتانو.

وقال لوكالة الأناضول "نابوليتانو كانت مسؤولة الأمن الداخلي في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وشغلت عدة مناصب حكومية (...) وهناك  مشكلة مع أولئك الذين خدموا في جهات حكومية".

وأوضح أن "نابوليتانو امتداد لسلطة تنفيذية، ووجود ذوي الخلفيات السياسية في إدارات منصات التواصل يعطي مؤشرات خطيرة على مستوى الأمان الرقمي، والحريات التي يمكن أن تعطيها هذه المنصات لمستخدميها".

وفي سبتمبر/أيلول ألغت منصة زووم ندوة حوارية كان يفترض أن تشارك فيها القيادية في الجبهة الشعبية، ليلى خالد، بحجة تصنيف الجبهة على أنها جهة إرهابية.

وعام 2018، أعلنت وزارة القضاء لدى الاحتلال الإسرائيلي، أن إدارة موقع "فيسبوك" استجابت عام 2017 لما يقرب من 85 في المئة من طلبات (تل أبيب)، لإزالة وحظر وتقديم بيانات خاصة بالمحتوى الفلسطيني على موقع التواصل.

المصدر / الأناضول