ماذا قال الشيخ العاروري عن مباحثات المصالحة؟!

...
الشيخ صالح العاروري
متابعة - ربيع أبو نقيرة / محمد الهمص

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الشيخ صالح العاروري، أن مسار المصالحة لم يعد للمربع الأول.

وقال في مقابلة عبر قناة "الحوار": "كنا في حالة انقطاع عن بذل الجهود في إعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، والعودة لذلك المربع غير وارد لدينا ولا عند الإخوة في فتح".

ولفت العاروري إلى أن الناس أصيبت بحالة خيبة أمل و"هذا صحيح وشعبنا وأمتنا محقون حين تتعثر جهود المصالحة وهذا نابع من إيمانهم بأن هذا المسار يجب أن يكتمل".

وجدد تأكيده "سنواصل جهودنا في مسار المصالحة، وجرت اتفاقات وتعثرت لأسباب وستستكمل المصالحة حتى إنهاء الانقسام".

وقال: "من أجل الانتصار على المحتل يجب أن ننهي حالة الانقسام، ويجب الاتفاق على أهداف تقربنا من ذلك"، مضيفا: "لا يوجد من يقول يجب أن نتوقف عن استعادة الوحدة، وهذا الهدف لا يمكن التنازل عنه، ونتفهم إحباط الناس لعدم التوصل إلى نتائج".

وشدد العاروري "يجب منع وصول مسار المصالحة إلى الفشل"، مشيرا إلى أنه خلال توقيع الاتفاقات كان يحدث خلاف في التفاصيل، والخلاف على نقطة معينة ليست نهاية المسار، ويجب عقد جلسات أخرى من أجل التفاهم.

وكشف عن حدوث خلاف حول نقطة واحدة خلال حوارات القاهرة وهي موضوع تزامن الانتخابات.

وقال: "خلال تفاهمات اسطنبول تفاهمنا على عدة نقاط، تكوين قيادة موحدة للمقاومة الشعبية بالتوافق، وبناء شراكة وطنية شاملة في منظمة التحرير والسلطة وكل مؤسسات الشعب الفلسطيني، والتوافق هو الأساس، وهذا ليس وقت المعارك الداخلية، والانتخابات بأن يعبر الشعب عن إرادته هي الأساس، وأن نذهب للتمثيل النسبي لبناء مؤسساتنا".

وأكمل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس": "توافقنا على الترابط والتزامن في موضوع الانتخابات، وكان له شرطان ليصبح نافذا بإقراره من قيادة الحركة في حماس وأيضا في فتح، والأفضل أن يذهب شعبنا للانتخابات مرة واحدة".

وتابع: "طرحنا نحن والفصائل أن تسري الانتخابات بالتزامن نظرا لما توصلنا إليه في مسار التسوية السياسية، ونريد إعطاء الشرعية لمنظمة التحرير وأن تصبح المرجعية لشعبنا".

وأضاف العاروري: "كنا نتحاور في القاهرة، وكان اللقاء منصبا على إيجاد حل"، مؤكدا "لا نريد أن نذهب لتجديد شرعيات السلطة فقط".

ولفت إلى أنه "خلال عودتنا من اللقاء الثاني في القاهرة تفاجأنا من عودة فتح والسلطة للتنسيق الأمني".

وأكد العاروري أن "قرار عودة السلطة للتنسيق الأمني لم نعلم به، ولم نتشاور به، ونحن ذاهبون إلى شراكة".

وقال إن تطبيع الإمارات والبحرين والسودان مع الكيان الإسرائيلي كان بأمر من ترامب، وقد عُرض على حركته من الإدارة الأمريكية وعبر وسطاء رسميين في المنطقة أن يكون هناك لقاء مباشر بينها وبين "جاريد كوشنير" في عاصمة عربية وحماس رفضت العرض مباشرة

وبين العاروري أن مسار المصالحة لم يعد لمربعه الأول، والمطلوب أن نواصل جهودنا حتى يصل هذا المسار إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية
 وأوضح أن 
رؤية حماس واضحة في التعامل مع الاحتلال ويجب أن يتمّ بالمقاومة بكافة أشكالها غير منكرين للجهود والوسائل والأدوات السياسية

وشدد نائب رئيس حماس على أن التواصل مع كل الفصائل قائم وأن حركته ليست في صدد إنشاء جبهات ضد جبهات بل تريد تشكيل جبهة واحدة، مضيفًا أن الحركة على تواصل يومي حركة "فتح"

واشار أن خطوة التطبيع خطيرة وتكشف ظهر الشعب الفلسطيني ولا يجوز التهوين بها بأي حال من الأحوال

وختم مؤكدًا أن الاحتلال لن يستطيع فرض إرادته على غزة وشعبنا يعرف كيف يردّ على هذه المحاولات

المصدر / فلسطين أون لاين