حماس: الشعب الفلسطيني لا يثق بمن يُعطل مؤسساته الرّسمية

...

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد اللطيف القانوع إن الشعب الفلسطيني لا يثق بمن يُعطل مؤسساته الرّسمية.

وقال القانوع في تصريح صحفي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: لقد كانت مخرجات المجلس المركزي واضحةً في دورته الـ 28، حين اتّخذ قراراً جازماً بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني".

واستدرك بقوله: "إلّا أنّ المصالح الفردية والقرارات البعيدة عن الإجماع الوطني أرادت أن تُعطّل هذه المؤسسة الرسمية، وتدفع باتّجاه نزع الثّقة بين الشعب الفلسطيني ومؤسساته التي يُفترض بها أن تُمثل تطلعاته وقراراته المصيرية".

وأوضح القانوع أن هذه الفئة التي ترفض الالتزام بقرارات المجلس المركزي وتنقضها خلافاً لما يقتضيه العمل المؤسساتي والسياسي؛ تُريد أن تُرسل رسائل للشعب الفلسطيني بصورية هذه المؤسسة، وهامشيتها، " وأنّها غير قادرة في الواقع على حماية مخرجاتها ما يطرح أحقية مطالب الفصائل الفلسطينية في حماية هذه المؤسسة وتحصينها من أيدي العابثين" وفق قوله.

وتابع: "ولا يخفى على أحد أنّ مخالفة قرار المجلس المركزي، والعودة للتنسيق الأمني جاء بتغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر""، مضيفًا: "بل ومن رسالة على لسان منسق الاحتلال الإسرائيلي "كميل أبو ركن"، في إهانة مُفتعلة لآليات العمل المؤسساتي الفلسطيني".

وشدد الناطق باسم حماس على إن الذي يُعطّل عمل المؤسسات الفلسطينية هو نفسه الذي يعطل مصالح الشعب الفلسطيني، ويقف عائقاً أمام إنجاح المصالحة.

وأشار إلى أنه في الوقت نفسه الذي كانت تبحث فيه حركة حماس عن شراكة سياسية واستراتيجية ووطنية مع شركاء لها من حركة فتح لترتيب البيت الداخلي ومواجهة التحديات، بدا أنّ هناك فريقًا آخرًا من المقاطعة يبحث مع الاحتلال عن كيفية إعادة التنسيق الأمني طمعًا في أموال المقاصة وعلى حساب المصالح الاستراتيجية للشعب الفلسطيني.

ولفت القانوع إلى أن حماس ترى في تعطيل المؤسسات الفلسطينية الرسمية سبباً كافياً للدلالة على اختطاف القرار الفلسطيني، وعدم مشروعية ودستورية كل ما صدر بعيداً عن هذه المؤسسات، مشددًا على أن هذا دافعٌ أساسي لإصرار حركة حماس على إصلاح منظمة التحرير ومؤسساتها كافّة؛ لتكتسب شرعيتها الثورية من جديد، وتعتمد على شرعية دستورية نافذة، وتتكأ على قاعدة وطنية وشعبية، تدعمها كافة الفصائل الوطنية.

المصدر / فلسطين أون لاين