اتصالات سودانية لتشكيل جبهة ضد التطبيع مع (إسرائيل)

...
مظاهرات سودانية رافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

كشف قيادي سوداني بقوى إعلان الحرية والتغيير، الجمعة، عن اتصالات سياسية ومجتمعية لتشكيل جبهة ضد التطبيع مع (إسرائيل).

جاء ذلك في تصريح للأناضول، أدلى به محمد وداعة، الناطق باسم حزب "البعث" السوداني (اشتراكي)، أحد مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير" (الشق المدني المشارك بالائتلاف الحاكم).

وقال وداعة: "شرعنا منذ أيام باتصالات سياسية مكثفة مع رموز المجتمع، في قطاعات الفن والثقافة والكتاب، لتكوين جبهة ضد التطبيع".

وأضاف: "هناك عدد من الأحزاب داخل قوى إعلان الحرية والتغيير (لم يذكرها) حذرت الحكومة بسحب التأييد منها عند التطبيع، كما أن أحزابا أخرى ستعلن مواقف شبيهة".

وأكد وداعة بأن هناك مشاورات ولقاءات حول كيفية مقاومة التطبيع، لكنه لم يوضحها.

وشدد على أن "التطبيع مع (إسرائيل) خطوة مرفوضة، والحكومة غير مخولة لتتخذ مثل هذا الإجراء مع دولة مغتصبة وعنصرية وتمارس التمييز الديني".

وتابع: "كحكومة ثورة قامت ضد الظلم ما كان ينبغي لها أن تضع يدها في يد (إسرائيل)"، معتبرَا أن ربط رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية بالتطبيع، "فيه إذلال للسيادة السودانية، وتركيع للشعب".

وأبدى أسفه إزاء ربط الحكومة التطبيع مع (إسرائيل)بالأوضاع الاقتصادية، وخاطبها بالقول: "ما كان أن تتذرع الحكومة لكي تبيع البلد وتاريخ السودان وتتعلل بالصعوبات الاقتصادية".

وأضاف وداعة: "إنها حكومة ثورة عليها أن تستقيل وترد الأمر لأهله إن لم تستطيع مواجهات الصعوبات".

وجاءت تصريحات حزب "البعث" ردا إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الجمعة، أن السودان وافق على تطبيع العلاقات بالكامل مع (إسرائيل).

وجاء إعلان ترامب عقب اتصال مشترك أجراه مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

وقالت متحدثة البيت الأبيض كايلي ماكناني، في بيان، إن "قرار ترامب إبلاغ الكونغرس بنيته إلغاء التصنيف، جاء على خلفية قيام السودان بتحويل مبلغ 335 مليون دولار إلى صندوق معلق لتعويضات أسر ضحايا الإرهاب".

المصدر / فلسطين أون لاين/وكالات