هل تستطيع الأندية تحديد مبالغ عقود ورواتب اللاعبين؟!

...
كتب/ علاء شمالي:

عادت أندية غزة مجدداً للتدريبات استعداداً لخوض منافسات الموسم الجديد المقرر انطلاقه في العشرين من نوفمبر القادم بعد حالة من التوهان شهدها الشارع الرياضي في الأيام الأخيرة بسبب طرح بعض الأندية استبدال بطولات الدوري ببطولة تنشيطية نتيجة الأزمات المالية التي تعاني منها الأندية.

ووجدت الأندية نفسها مضطرة للتعاطي مع قرارات اتحاد كرة القدم باستئناف النشاط الرياضي والتعايش مع الواقع الحالي بالاستعداد للموسم الجديد الذي تأخر انطلاقه ما يقارب الشهرين بسبب انتشار فايروس كورونا.

ولا شك أن الأندية منذ سنوات طويلة تعاني من أزمات مالية خانقة لكنها كل موسم تخرج بفاتورة مديونية أكثر من المواسم السابقة رغم عدم وجود رعايات أو منح خاصة في الموسم الماضي.

وكان عبد السلام هنية مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة قد طرح على الأندية بتخفيض عقود اللاعبين في الموسم الجديد إلى (50%) نتيجة هذه الظروف ولضمان استمرار النشاط الرياضي وتحمل جميع عناصر المنظومة هذه الأزمة.

وحدد هنية للأندية أن يكون الحد الأعلى للرواتب الشهرية للاعبين هو 250 دولار،  و100 دولار كحد أدنى لرواتب اللاعبين.

ويفتح هذه الملف العديد من التساؤلات حول قدرة الأندية على إقناع اللاعبين بتخفيض عقودهم دون أي تأثير سلبي على كل المستويات، فيما سيكون السؤال الأبرز هل يرضى اللاعبون بهذه المستويات المتدنية من الرواتب الشهرية؟!