قطر: المرونة السياسية ومنع التدخل العسكري أفشلا الحصار

...

قالت قطر، الخميس، إنها اتخذت 3 خطوات مكنتها من تجاوز الحصار المفروض عليها، وهي "منع التدخل العسكري، والمرونة السياسية، والاتجاه الفوري نحو سلاسل التوريد البديلة".

جاء ذلك خلال مشاركة مساعدة وزير الخارجية، المتحدثة باسم وزارة الخارجية لولوة بنت راشد الخاطر، في ندوة سنوية نظمها معهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة الوطنية، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا".

وقالت الخاطر إن "الخطوات الثلاث التي اتخذتها الدوحة مكنتها من عدم الاستسلام للحصار" الذي فرض عليها في 2017، من طرف الإمارات والسعودية والبحرين ومصر.

وأضافت أن "الدولة عملت على تعزيز الوحدة والتضامن في الجبهة الداخلية لقطر"، وأن "المقاربات الواقعية والعقلانية أثبتت أنها أنجع على المدى الطويل".

وأكدت الخاطر أن "قطر نجحت تماما في إدارة هذا الملف، إذ لجأت إلى القانون الدولي لنيل حقوقها وإثبات عدالة موقفها".

وتابعت: "أما على المدى الطويل، فقد ركزت قطر على تنويع الموارد والعلاقات الثنائية، وتعزيز مجالات هامة وحيوية مثل الأمن الغذائي".

ودللت على نجاح بلادها في التعامل مع الحصار من خلال "الاعتماد على الذات، وإفشال كافة المخططات التي استهدفت قطر، وتجاوز الصعوبات التي خلفها".

وأوضحت الخاطر، في هذا الإطار، أن "الناتج المحلي الإجمالي لقطر زاد في 2017 بعد فرض الحصار، وهو في ازدياد مستمر".

ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة مرارا، واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عمان بذل جهود وساطة لإتمامه.

المصدر / وكالات