مقتل الأستاذ الفرنسي.. القبض على 16 شخصا بينهم قاصران

...

ألقت السلطات الفرنسية القبض على 16 شخصا بينهم قاصران، في إطار التحقيقات المرتبطة بمقتل أستاذ التاريخ الفرنسي بإحدى ضواحي العاصمة باريس، على خلفية عرضه رسوما مسيئة للنبي محمد على عدد من طلابه. 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده الأربعاء، المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكار.

وقال: "في إطار التحقيقات بشأن مقتل الأستاذ صمويل باتي، تم إلقاء القبض على 16 شخصا، بينهم 7 تم توجيه إليهم تهمة التواطؤ في عملية اغتيال مرتبطة بمؤسسة إرهابية".

وأضاف أن من بين الـ7 المتهمين بتنفيذ جريمة الاغتيال والعمل مع جهة إرهابية "قاصران يبلغان من العمر 14 و15 عاما".

وأوضح أن القاصرين قاما بتحديد هوية وملامح الأستاذ لمرتكب الجريمة الشيشاني، عبدالله أنزوروف، عند خروجه من المدرسة "مقابل الحصول على مبلغ من المال يتراوح بين 300 و350 يورو".

وفي السياق، شدد ريكار على أن محاكمة القاصرين "ليست بجديدة لكنها قيد التساؤلات".

والجمعة، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها قتلت بالرصاص رجلا قتل معلما في شارع قرب مدرسة يعمل بها في منطقة كونفلان سانت اونورين قرب باريس، على خلفية عرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية "مسيئة" للنبي محمد.

وتلا ذلك حديث من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اعتبر فيه الحادث "ضربة لحرية التعبير".

فيما قالت دار الإفتاء المصرية، في تغريدة عبر حسابها الموثق على تويتر: "لا يمكن تبرير إهانة مقدساتنا الدينية بذريعة حرية الرأي والتعبير".

وأضافت: "سيدنا النبي خط أحمر، وندين ذبح مدرس التاريخ الفرنسي لأنه عمل لا يقل بشاعة عن إهانة المقدسات". 

المصدر / الأناضول