تحدَّث عن هَبَّة شعبيَّة لمقاطعة (إسرائيل)

خاص كمال الدين: الشعب البحريني لم يتخلَّ عن فلسطين ومُحصَّن ضد التطبيع

...
إبراهيم كمال الدين - أرشيف
غزة- جمال غيث

أكد الرئيس السابق لـ"الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني"، إبراهيم كمال الدين، رفض الشعب البحريني للتطبيع مع (إسرائيل).

وقال كمال الدين: إن الشعب البحريني لم يتخلَّ عن مواقفه المساندة للشعب الفلسطيني وسيبقى إلى جانبه حتى تحرير أرضه، غير مرحب بالوجود الإسرائيلي على أرض المنامة".

وشدد في حديث لصحيفة "فلسطين"، على أن الشعب البحريني "لن ننسى المجازر والمذابح التي ارتكبت بحق أشقائنا الفلسطينيين، وتشريدهم من ديارهم وأرضهم، ولن ننسى استهداف القيادات الفلسطينية في دول العالم، واكتظاظ السجون الإسرائيلية بالأسرى النساء والأطفال والشيوخ".

وبين كمال الدين أن دول كبرى فرضت هيمنتها على البحرين لتوقيع اتفاق التطبيع، مؤكدًا أن الشعب البحريني محصن من التطبيع.

وذكر أن دول الخليج العربي صغيرة وضعيفة وغير محصنة داخليًا من إقامة علاقات تطبيعيه مع الاحتلال الإسرائيلي، ما يسهل على القوى الكبرى فرض هيمنتها عليها".

وأكد أن منطقة الخليج منطقة آمنة وتسعى إلى التنمية وكسب ود العالم وصاحبة علاقات جيدة مع الجميع، وأن "دخول الاحتلال للمنطقة سيخلق مشاكل وخلافات وفتن لن تسلم منها، فهل من معتبر؟!"، محذرًا من اختراق الاحتلال الإسرائيلي الأمن الوطني في دول الخليج العربي

ورأى أن وجود الاحتلال في المنطقة ليس لغرض إحلال السلام وإنما لتحقيق مصالحة، "فلا يوجد للاحتلال حدود مرسمة مع الدول العربية ويطمح لمزيد من الامتداد والسيطرة الكلية على الوطن العربي".

وجدد التأكيد على أن مهمة الاحتلال الإسرائيلي زعزعة الاستقرار في المنطقة، مضيفًا: "فأينما وجد الاحتلال وجدت الفتنة فهو ديدنهم".

وقال كمال الدين: "الشعب البحريني متفق بشكل كلي على تأييد القضية الفلسطينية، ولن يُخترق الشعب البحريني بقطار التطبيع، ومن يشيدون بالتطبيع مع الاحتلال هم أفراد وقلة لا يمثلون الرأي العام السائد".

وتابع: "لا تلتفتوا لبعض الأصوات النشاز الداعية والمباركة للتطبيع، فهؤلاء قلة لا يتجاوز أصابع اليد، فشعب البحرين قلبًا وقالبًا مع الثورة الفلسطينية واسترداد فلسطين من البحر إلى النهر".

وأضاف: "أراد المطبعون في وقت سابق الخروج بمسيرة تبارك التطبيع في فعالية بمنطقة المحرق الواقعة أقصى شمال المملكة، فانتفض أحرار البحرين وطلبوا منع المسيرة كي لا يحدث إشكاليات في المنطقة ما دفع الداخلية لمنعها".

ولفت إلى أن الشعب البحريني ومنذ عام 1948 يناصر الشعب الفلسطيني، "ولن يستطيع الاحتلال اختراقنا وتغييبا عن القضية الفلسطينية".

هبة شعبية للمقاطعة

وتحدث الرئيس السابق "للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع" عن دعوات من القوى السياسية البحرينية لمقاطعة أية منتج إسرائيلي وأنشطة الاحتلال في البحرين، وإصدار فتوى بتحريم التطبيع مع الاحتلال والاتصال بهم والتعامل معهم.

وأوضح أن الهبة شعبية البحرينية لمقاطعة الاحتلال تهدف إلى تعرية الاحتلال الإسرائيلي وعنصريته ودوره في زعزعة الاستقرار ونشر الفتنة بين الجميع.

ولفت إلى أن الجمعية وقبل وقف نشاطها من قبل السلطات البحرينية مؤخرًا، كان لها دور في توعية المجتمع بنضال الشعب الفلسطيني ومقاومته التي انطلقت لتحرير الأراضي الفلسطينية من المحتل.

وبين أن قانونًا بحرينيًّا صدر بمنع أعضاء الجمعيات السياسية المنحلة من الترشح لأية جمعيات أو إدارات وغيرها، ما دفع الجمعية لتجميد أنشطتها إلى حين انتهاء التدقيق الأمني وموافقة السلطات على الأسماء المقدمة للحكومة "كي نواصل عملنا ونجري انتخابات لاختيار الأعضاء الجدد".

وعن إقلاع وفد أمني إسرائيلي من مطار اللد إلى مطار المنامة في البحرين لتوقيع اتفاق مرحلي مع البحرين من أجل استكمال اتفاق العار، قال كمال الدين: "غير مرحب وغير مقبول بالاحتلال الإسرائيلي الملطخة يديه بدماء إخواننا بفلسطين على أرض البحرين".

وحيا كمال الدين، الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجدهم، قائلًا: لستم وحدكم وأحرار العالم والشعب البحريني يقفون إلى جانبكم وفعالياتنا مناصرة لكم ولن نتخلى عنكم".