تقرير غضب مقدسي من زيارة وفد عربي للأقصى: كـ"المستوطنين"

...
صورة أرشيفية لوفد إماراتي تطبيعي داخل حرم الأقصى قبل أيام
القدس المحتلة/ مصطفى صبري

عبرت شخصيات مقدسية عن غضبها من زيارة وفد عربي، الأسبوع الماضي، إلى المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتسلل الوفد العربي، خلسة، وبدون لباس خليجي؛ خشية انكشاف أمرهم، إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه.

وقالت وسائل إعلامية: إن الوفد الزائر عماني، فيما قالت وسائل أخرى بأنه إماراتي.

وأكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ د. عكرمة صبري، أن التطبيع العربي مع الاحتلال "باطل وكذلك أي عمل أو تصرف ينبثق عن التطبيع فهو باطل".

وقال صبري: إن "الوفد الزائر من الإمارات وعمان أعطى شرعية للمحتل في زيارته للأقصى خلسة.. الاحتلال غير شرعي وإننا نتألّم عندما نرى بعض العرب والمسلمين يسيرون في مسار الرواية الاسرائيلية".

وشدد صبري على أن الرواية الإسلامية أن الأقصى حق للمسلمين وحدهم وأن من يزيد زيارته عبر البوابة الفلسطينية فقط.

وقالت المرابطة زينة عمرو: "الحثالة البشرية التي تجمعت من مزابل التاريخ لتدنس أقصانا، لم يأتوا للأقصى متعبدين معظمين، بدليل أنهم حتى الصلاة لا يعرفونها".

وأشارت إلى أن الوفد الزائر دخل الأقصى من الجهة الغربية "باب المغاربة" الذي يدخل عبره المستوطنون لاقتحام المسجد.

وتساءلت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني: "هل يمكن أن يقتحم مسلمٌ الأقصى؟ فمصطلح الاقتحام لا يصف ديانة من يدخل الأقصى، بل يصف شرعية دخوله إليه؛ فمن يدخل الأقصى مُقراً به كمقدسٍ إسلامي، ليس له فيه ادعاء، ودون أن يقر بشرعية الاحتلال فيه أو يعززها فهو زائر".

وقالت الحلواني: "أما من يدخل عبر بوابة الاحتلال مُقراً بمشروعيته ومعززاً لوجوده فهو مقتحم للأقصى عنوة لا يملك الحق في دخوله وإن كان مسلما، نعم الوفد الخليجي الذي دخل الأقصى كان مقتحماً كأي متطرف صهيوني من جماعات الهيكل؛ حتى وإن صلى أعضاءه صلاة المسلمين".

وأشارت إلى أن "اقتحام الوفد للأقصى" تم بحماية حماية جهاز "الشاباك" الإسرائيلي.

وأما المحامي خالد زبارقة فقال إن "الذي يتسلل إلى المسجد الأقصى المبارك تحت حراب الاحتلال هو جزء من الاحتلال؛ والذي يقبل ان يكون رأس حربة لتمرير الرواية الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى هو جزء منهم".