مطلوبون بواقعة "مسجد الأنصار" بخانيونس يسلمون أنفسهم للأمن

...
صورة أرشيفية

سلم عدد من المشتبه بمشاركتهم في واقعة مسجد الأنصار في بلدة بني سهيلا شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، أنفسهم للأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

وأفاد مصدر مطلع، بتسليم عدد من المطلوبين المشتبه بمشاركتهم في انتهاك حرمة المسجد المذكور، والاعتداء على مصلين داخليه، واختطاف ثلاثة منهم قبل أيام، بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية.

وهاجم مسلحون يُعتقد أنهم عناصر في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسجد الأنصار في حي "رميضة" في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس فجر الأربعاء الماضي، واختطفوا ثلاثة يُعتقد أنهم من رفاقهم في السرايا بعد الاعتداء عليهم.

ورافق مهاجمة المسجد إطلاق هؤلاء الرصاص، وإرهاب المصلين.

وبعد ساعات من الاختطاف، وصل المختطَفون إلى مجمع ناصر الطبي مصابين بكسور ورضوض في أنحاء جسدهم.

ويُعتقد أن عملية الاختطاف مُرتبطة بمقطع فيديو نشره أحد المُختطَفين قبل الواقعة بيوم، اشتكى خلاله من قطع مخصصاته المالية لأسباب غير مبررة.

وأكد المصدر أن حركة الجهاد وجناحها العسكري شُكلوا لجنة فور وقوع الحدث، ولجنة أخرى مشتركة بين الحركة ووزارة الداخلية في غزة وحركة حماس، لمعالجة الحدث وتبعاته.

وأثارت حادثة المسجد ردود فعل غاضبة على المستوى الرسمي والشعبي والفصائلي، طالبت جلها بمعاقبة المشاركين في الحدث، لانتهاكهم حرمة المسجد وترويع المصلين.

وعبرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان أعقب الحدث، عن أسفها ورفضها الشديد للواقعة، مؤكدة أن الأمر "تصرف غير مسؤول".

وشدد الحركة على أن "الحدث برمته قيد المتابعة والمعالجة داخل الأطر الحركية والتنظيمية ومع الجهات ذات العلاقة".

وأكدت أنه "سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة كل من تسبب في الحادث وأسبابه".

المصدر / وكالة صفا