اعتصام مفتوح أمام الصليب الأحمر بغزة تضامناً مع "الأخرس"

...
صورة أرشيفية

أعلنت اللجنة الشعبية لنصرة الأسير ماهر الأخرس، عن بدء اعتصام مفتوح أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.

وأوضحت اللجنة، أن الاعتصام المفتوح سيبداً من الساعة العاشرة صباح اليوم الثلاثاء، للمطالبة بتدخل عاجل لإنقاذ حياة المعتقل الإداري ماهر الأخرس.

وأهابت النشطاء والمتضامنين ووسائل الاعلام للمشاركة في هذا الاعتصام المفتوح.

ورفضت ما تسمى بالمحكمة العليا لدى الاحتلال خلال جلستها اليوم الإثنين الإفراج الفوري عن الأسير ماهر الأخرس من جنين والمضرب عن الطعام منذ 79 يوماً.

 وقالت مؤسسة مهجة القدس إن محكمة الاحتلال العليا اكتفت بإصدار توصية بالإفراج عن الاسير الاخرس بتاريخ 26 نوفمبر القادم.

وأوضحت المؤسسة أن الاخرس رفض هذه التوصية وأكد اصراره على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الافراج عنه ونيل الحرية.

ويواجه الأسير الأخرس ظروفًا صحية خطرة للغاية بعد دخوله في الشهر الثالث من إضرابه، حيث لا يقوى على الحركة ويرفض تناول المدعمات.

وأكدت زوجته أم إسلام أنه يشعر بآلام شديدة في الصدر والعينين والرأس والمعدة ولا يستطيع إسناد نفسه.

يذكر أن الأسير الأخرس من مواليد أغسطس عام 1971م، في بلدة سيلة الظهر في جنين، وهو أب لستة أبناء أصغرهم طفلته تُقى، وتبلغ من العمر ستة أعوام، وكان يعمل قبل اعتقاله في الزراعة.

اعتقله الاحتلال مرات عدة كان ذلك عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه سبعة أشهر، والثانية عام 2004 لمدة عامين، والثالثة عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، كما اعتقل عام 2018 لمدة 11 شهرا.

كما اعتقلته سلطات الاحتلال في 27 تموز/ يوليو الماضي، وحولته إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر جرى تثبيتها لاحقا، فيما حاولت المحكمة للالتفاف على إضرابه باللجوء إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال الإداري، الذي لا يعني إنهاء اعتقاله.

ومنذ شروعه في الإضراب تعرض الأسير الأخرس لعمليات نقل متكررة، في محاولة لإنهاكه وثنيه عن الاستمرار في خطوته، حيث جرى احتجازه في بداية اعتقاله في معتقل "حوارة" ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، إلى أن نُقل إلى سجن "عيادة الرملة"، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان."

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

المصدر / فلسطين أون لاين