ماذا قال الأسير الأخرس في وصيته لأبناء شعبنا؟

...

أوصى الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس بعدم تشريح جثمانه في حال استشهاده.

وقال الأخرس، في مقابلة عبر قناة الميادين من داخل المستشفى الذي يتواجد فيه: "إذا استشهدت وحسب ما يقولون الأطباء إني معرض بأي لحظة للموت المفاجئ، فأنا أرجوا عدم تشريحي".

وأكد الأخرس أنه "مستمر في الإضراب عن الطعام، ولن يتراجع".

وأضاف: "إما الحرية بين عائلتي وأطفالي وإما قتلي باسم عدالتهم الزائفة".

وختم قوله: "إذا استشهدت، فوصيتي لشعبي وأهلي رفض تشريحي وألا يلمس جثماني ولا يمزق".

ودخل الأسير الأخرس، الثلاثاء، يومه الـ72 في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، وسط تحذيرات من تلف عدة أجهزة بجسده بعد رفضه لتناول المدعمات.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في تصريح صحفي الثلاثاء: إن الوضع الصحي للأسير الأخرس في خطر وقد يؤدي إلى تلف في القلب أو العينين أو الأذنين بعد رفضه تناول المدعمات.

وأمس رفضت سلطات الاحتلال الاستجابة لمطلب الأسير ماهر (49 عامًا) بالإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري.

وقال المستشار الإعلامي لهيئة شئون الأسرى حسن عبد ربه، إن إدارة سجون الاحتلال رفضت الإفراج عن الأخرس وتتمسك بقرار محكمة الاحتلال العليا القاضي بتجميد الاعتقال الإداري بحقه، الأمر الذي رفضه الأخرس، واعتبره محاولة للالتفاف على إضرابه وخدعة ولا يعني إنهاء اعتقاله وتمسك بحقه بالإفراج عنه.

وخسر الأخرس أكثر من 20 كيلوغراما من وزنه ويعاني من هزال وإعياء عام، وضعف في السمع وتشنجات عصبية، وحالات متكررة من فقدان الوعي ولا يزال يقبع في مستشفى "كابلان".

المصدر / فلسطين أون لاين