أستون فيلا يُهين ليفربول بسباعية تاريخية في البريميرليج

...

اكتسح أستون فيلا ضيفه ليفربول بنتيجة 7-2، في المباراة التي احتضنها ملعب فيلا بارك مساء اليوم الأحد، ضمن مباريات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسجل سباعية أستون فيلا أولي واتكينز (4- 23- 39) وجون ماكجين (35) ووز باركلي (55) وجاك جريليتش (66- 75)، بينما سجل ثنائية ليفربول محمد صلاح (33- 60). 

وبتلك النتيجة رفع أستون فيلا رصيده إلى 9 نقاط ليرتقي إلى المركز الثاني، بينما تجمد رصيد ليفربول عند 9 نقاط أيضًا في المركز الخامس.

وارتكب أدريان خطأ كبير في الدقيقة الخامسة، بعدما مرر الكرة بصورة خاطئة لجوميز ليفتكها جريليش ويمرر إلى واتكينز داخل منطقة الجزاء الذي سدد الكرة بسهولة في الشباك، ليتقدم أستون فيلا مبكرًا في النتيجة.

ونجح أستون فيلا في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 22، بعد انطلاقة من واتكينز دخل على إثرها لمنطقة الجزاء وتخلص من جوميز، قبل أن يسدد كرة قوية سكنت أعلى الزاوية اليسرى لأدريان.

ونجح صلاح في تقليص الفارق في الدقيقة 33، بعد توغل من جوتا من الجانب الأيسر، مرر بعدها الكرة إلى كيتا داخل منطقة الجزاء، ليفشل الأخير في ترويض الكرة لتصل إلى صلاح الذي سدد مباشرة في الشباك.

ولكن سرعان ما عاد أستون فيلا لهز شباك ليفربول، بتسديدة مباشرة على الطائر من ماكجين من خارج منطقة الجزاء، اصطدمت بقدم فان دايك وغيرت اتجاهها مخادعة أدريان لتسكن الشباك في الدقيقة 35.

وتواصل انهيار ليفربول في الدقيقة 39، بعدما نفذ باركلي ركلة حرة مرسلًا عرضية تجاه تريزيجه في الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، الذي أرسل بدوره عرضية لواتكينز الخالي من الرقابة تمامًا داخل منطقة الجزاء، ليسدد رأسية سكنت الشباك.

وواصل أستون فيلا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 55، بعد تسديدة من باركلي من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بأقدام أرنولد وسكنت شباك أدريان.

وعاد صلاح وقلص الفارق من جديد في الدقيقة 60، بعدما تلقى تمريرة مميزة من فيرمينو داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة أرضية سكنت الشباك، ليدفع بعدها كلوب بجونز على حساب جوميز.

وسجل جريليتش الهدف السادس لأستون فيلا في الدقيقة 66، بعدما سدد كرة من على حدود منطقة الجزاء، اصطدمت بفابينيو وغيرت اتجاهها لتسكن الشباك.

ولم يرحم أستون فيلا كبرياء حامل اللقب، بعدما أضاف الهدف السابع في الدقيقة 76، بانفراد تام من جريليتش من قرب وسط الملعب سدد بعدها بهدوء كرة أرضية سكنت الشباك.