تقرير أهالي مفقودي السفينة يناشدون السلطة وحماس للتدخل لمعرفة مصير أبنائهم

...
صورة أرشيفية
غزة/ محمد أبو شحمة

ناشد أهالي السفينة المفقودة، المعروفة باسم "سفينة 6/9/2014"، السلطة الفلسطينية وقيادة حركة حماس، ضرورة التدخل والتباحث مع السلطات المصرية؛ لمعرفة مصير أبنائهم المفقودين.

ودعا أهالي المفقودين في أحاديث منفصلة لـ"فلسطين" الرئيس محمود عباس وقيادة حركة حماس إلى مخاطبة السلطات المصرية، وفتح ملف أبنائهم خاصة في ظل عدم ظهور أي جثث لهم، أو معلومات تؤكد غرق سفينتهم.

وأشيع إعلاميا بأن (450) مهاجرًا تعرضوا للغرق في عرض مياه البحر المتوسط في السادس من سبتمبر عام 2014 كانوا على متن سفينة قبالة شواطئ الاسكندرية، بينهم نحو (270) فلسطينيًا، ومعظمهم من سكان قطاع غزة، أثناء هجرتهم إلى أوروبا.

وأفاد المتحدث باسم أهالي مفقودي السفينة سعد المصري بأن حراكهم المجدد للبحث عن المفقودين جاء بعد حادثة استشهاد الصيادين محمود وحسن الزعزوع اللذين قتلا برصاص الجيش المصري، وإفراج السلطات المصرية عن عدد من المعتقلين في سجونها الأيام الماضية عبر معبر رفح.

وقال المصري لصحيفة "فلسطين": السلطات المصرية أفرجت عن سيدة كانت مفقودة من 7 سنوات في مصر، وهو ما دفع الأهالي إلى تحريك ملف أبنائهم المفقودين من جديد لتذكير المسؤولين بهم.

وأضاف: هناك 270 مفقودا من أبناء غزة، أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء، لذا نناشد حركة حماس، ورئيس السلطة محمود عباس، سرعة التدخل لمعرفة مصيرهم، "سواء كانوا أحياء أو أمواتا".

وأوضح أن المفقودين كانوا على السفينة المبحرة من شواطئ الإسكندرية والمتجهة إلى ايطاليا بتاريخ 2014/9/6 والتي اختفت وانقطع الاتصال بها، منذ ذلك الوقت حتى اليوم.

وطالب المتحدث باسم الأهالي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والصليب الأحمر الدولي وجميع المؤسسات الحقوقية بتحمل مسئولياتها الأخلاقية والإنسانية وتكثيف جهود البحث للكشف عن مصير هؤلاء المفقودين.

وأكد أن عائلات المفقودين لن تستسلم للتشاؤم أو الإحباط، ولن تفتح بيوت عزاء، وتعلن أن هذه القضية قضية فلسطينية معلقة تهم الرأي العام الفلسطيني ونأمل أن تكون نهايتها قريبة بالحصول على أخبار إيجابية.

وشدد على أن الأهالي سيبقون قضية أبنائهم في "تعداد المفقودين، ولن يتم فتح أي عزاء فردي، حتى تنتهي نتائج البحث عنهم".

وأكد المصري أن أهالي المفقودين سيستمرون في خطواهم في كل مكان وزمان حتى يقف الجميع عند مسئولياته، ومعرفة مصير أبناء قطاع غزة.

وجدد حسن أبو عودة شقيق أحد المفقودين عبر السفينة، الجهات الرسمية الفلسطينية المختلفة إلى مطالبة السلطات المصرية بالكشف عن مصير أبنائهم، وتحريك الملف، وإعطائهم رد مقنع حول المفقودين.

وقال أبو عودة لصحيفة "فلسطين": "من 6 سنوات لم نفقد الأمل حول مصير شقيقي، خاصة أنه لم يتصل بنا أحد من السلطات المصرية يؤكد وفاته، مع وجود معلومات أن السفينة لم تبحر أصلاً".

وأضاف أبو عودة: "بين كل فترة وأخرى تقوم السلطات المصرية بالإفراج عن معتقلين كانوا لديها من سنوات، وهذا يعطينا أمل أن شقيقي ومن معه موجودين في أحد السجون المصرية، ويمكن أن يطلق سراحهم في أي وقت".